469

Seçme Sahih Hadisler ve Atalar

المختار من صحيح الأحاديث والآثار

قال عليه السلام [ج1 ص293]: وإذا أراد المعتمر أن يهل بعمرة فليغتسل، ويلبس ثوبي إحرامه، ثم ليصل ركعتين في ميقاته كما يفعل في إحرامه لحجه، ثم يقول: اللهم إني أريد العمرة متمتعا بها إلى الحج، فيسرها لي، والطف لي في أدائها عني، وبلغني فيها أملي، ومحلي حيث حبستني، أحرم لك بها شعري، وبشري، ولحمي، ودمي، وماأقلت الأرض مني، ثم يقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك بعمرة لبيك، لبيك لاشريك لك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لاشريك لك، لبيك ذا المعارج لبيك، ثم ينهض في سفره قاصدا لوجهه، ويتوقى في سفره ماشرحت له ويفعل ماأمرته بفعله، فإذا رأى الكعبة قطع التلبية، ثم طاف لعمرته سبعة أشواط يرمل في ثلاثة منها، ويمشي في الأربعة الباقية، ثم يخرج، فيسعى بين الصفا والمروة، ويقصر من شعره، ثم قد خرج من إحرامه، وحل له مايحل لغيره من النساء، والطيب، وغير ذلك، فإذا كان يوم التروية أهل بالحج من المسجد الحرام، أو من حيث شاء من مكة وخرج إلى منى ففعل كما يفعل الحاج.

وفي أمالي أحمد بن عيسى عليه السلام [الرأب:1/699]، [العلوم:1/368]: وحدثنا محمد، قال: حدثنا عباد، عن يحيى بن سالم، عن أبي الجارود، قال: قال أبو جعفر: وكان علي بن الحسين إذا صدر من مكة، وارتحل إلى أهله، قال: آيبون إن شاء الله، تائبون، عائدون، إلى ربنا، راغبون.

قال: ولما أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذا الحليفة أمر الناس فأهلوا بالحج، فلما قدموا قال: اجعلوها عمرة، ثم قال: لو استقبلت من أمري مااستدبرت لصنعت مثل ماتصنعون.

Sayfa 474