Seçme Sahih Hadisler ve Atalar
المختار من صحيح الأحاديث والآثار
وفي شرح التجريد [ج2 ص184 ]: وفي حديث زيد بن علي، عن أبيه، عن جده عن علي عليهم السلام، قال: (إذا قضى طوافه فيأتي مقام إبراهيم عليه السلام فليصل ركعتين).
وفي الجامع الكافي [ج1 ص202]: وقال القاسم عليه السلام في رواية داوود عنه: والرمل بالبيت في الثلاثة الأشواط التذلل لله عز وجل، والإجلال له ؛ لأن المشركين وقفوا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في عمرة القضاء فكان يمشي بين الركنين إذا توارى عنهم فليس يترك على حال.
وفي شرح القاضي زيد رحمه الله: ولاخلاف في جواز تأخير طواف القدوم عن ساعة القدوم وعن يوم القدوم.
وفيه: ويبتدي بالطواف من الحجر الأسود حتى يأتي باب الكعبة ثم يأتي الحجر ثم يأتي الركن اليماني ثم يعود إلى الحجر فيكون ذلك شوطا وهذا مما لاخلاف فيه وعليه عمل المسلمين كلهم توارثه خلف عن سلف.
وفيه: قال القاسم عليه السلام: الرمل فوق المشي دون السعي وذلك ؛ لأن الرمل في المشي: هو الجمز والإسراع وهو مستحب في الطواف، ولا خلاف فيه إلا مايحكى عن ابن عباس أنه ليس بسنة، وحكي رجوعه عنه.
وفيه: قال أبو العباس: وإذا انتهى إلى مؤخر الكعبة وهو المستجار دون الركن اليماني بقليل بسط في الشوط السابع على البيت يديه وألصق بطنه وخديه، وقال: اللهم البيت بيتك، والحرم حرمك، والعبد عبدك، وهذا مقام العائذ بك من النار، ولاخلاف في استحباب الدنو من البيت، وأما الدعاء فإنه تبرك يقربه والتمسح به والدعاء من حيث هو مسنون إجماعا.
* * * * * * * * * *
Sayfa 431