426

Seçme Sahih Hadisler ve Atalar

المختار من صحيح الأحاديث والآثار

وقال الهادي عليه السلام في الأحكام [ص278]: فإذا انتهى المحرم إن شاء الله إلى الكعبة ورآها فليقطع التلبية إن كان معتمرا عند مصيره إلى الكعبة، ولا يلبي بعد ذلك حتى يهل بالحج، ولكنه يطوف بالبيت سبعة أشواط يرمل في ثلاثة أشواط، ويمشي الأربعة الباقية، ويقول في طوافه حين يبتديه، ويكون ابتداؤه من الحجر الأسود: بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم، فإذا حاذى باب الكعبة قال وهو مقبل بوجهه إليها: اللهم هذا البيت بيتك، والحرم حرمك، والعبد عبدك، وهذا مقام العائذ بك من النار، اللهم فأعذني من عذابك، واختصني بالأجزل من ثوابك ووالدي وما ولدا، والمسلمين والمسلمات ياجبار الأرضين والسماوات، ثم يمضي في طوافه ويقول: رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم، إنك أنت الله الأعز الأكرم، ويردد هذا القول حتى ينتهي إلى الحجر الأسود، فإذا انتهى إليه استلمه، وقال: اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك واتباعا لأمرك وإقتداء بسنة نبيك محمد صلى الله عليه وعلى أهل بيته الطيبين الأخيار الصادقين الأبرار، اللهم اغفر لي ذنوبي، وكفر عني سيئاتي، وأعني على طاعتك، إنك سميع الدعاء، ثم يمضي حتى يواجه البيت ثانية، ثم يقول: ماقال أولا، ويفعل في طوافه كما فعل أولا، ثم يستلم الأركان كلها، ومالم يقدر عليه منها أشار إليه بيده، ويقول عند استلامه للأركان: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار) فإذا فرغ من السبعة الأشواط وقف بين الحجر الأسود والباب، ثم دعا، فقال: اللهم أنت الحق، وأنت الإله الذي لاإله غيرك إياك نعبد وإياك نستعين، وأنت ولينا في الدنيا والآخرة، فاغفر لنا ذنوبنا، وتجاوز عن سيآتنا، وتقبل سعينا، ويسر لنا ماتعسر علينا من أمرنا، ووفقنا لطاعتك، واجعلنا من أوليائك الفائزين يارب العالمين، ثم يمضي فيصلي ركعتين وراء المقام.

وفيها [ص280]: ثم يأتي مقام إبراهيم صلى الله عليه، فيصلي وراءه ركعتين يقرأ في الأولى بالحمد وقل ياأيها الكافرون وإن شاء قرأ في الأولى بقل هو الله أحد وفي الثانية بقل ياأيها الكافرون، وإن شاء قرأ غيرهما من سور مفصل القرآن، غير أنا لانحب له إلا أن يقرأ صغار السور، لأن ينفذ ولايحبس غيره، ولا يضر بمن يطلب مثل طلبته، ثم ينهض فيستقبل الكعبة، ثم يقول: اللهم ربنا فاغفر لنا ذنوبنا، وزك لنا أعمالنا، ولا تردنا خائبين، ثم يدخل إن أحب زمزم ؛ فإن في ذلك بركة وخير، فيشرب من مائها، ويطلع في جوفها، ويقول: اللهم إنك أظهرتها وسقيتها نبيك إسماعيل رحمة منك به ياجليل وجعلت فيها من البركة ماأنت أهله، فأسألك أن تبارك لي في ماشربت منها، وتجعله لي دواء وشفاء ينفعني به من كل داء، وتسلمني من كل رداء إنك سميع الدعاء، مستجيب من عبادك لمن تشاء.

Sayfa 430