413

Seçme Sahih Hadisler ve Atalar

المختار من صحيح الأحاديث والآثار

قال الحسن ومحمد: وليس القران بفريضه، قال الله سبحانه وتعالى: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا}[آل عمران:97]، ولم يقل: قارنا، ولا متمتعا، وقال فيمن تمتع بالعمرة إلى الحج: {فما استيسر من الهدي}[البقرة:196]، ففعل ذلك عندنا واسع، وأما ماأجمع عليه أهل البيت فهو التمتع، فيكون قد جمع الله له الحج والعمرة.

وقال علي بن أبي طالب صلى الله عليه: (هما واجبان، لأن الله عز وجل يقول: {وأتموا الحج والعمرة لله}[البقرة:196]).

وقال محمد: أحب إلينا لمن قرن العمرة والحج أن يسوق بدنة من حيث يحرم وإن لم يمكنه السياق فالتمتع بالعمرة إلى الحج أحب إلينا من الإفراد، وعلى ذلك مضى علماء آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانوا يختارون التمتع على الإفراد.

قال محمد: سمعت محمد بن علي بن جعفر عليه السلام وقد سئل عن الإفراد، والتمتع أيهما أفضل ؟ قال: التمتع.

قال محمد: وسألت إسماعيل بن موسى بن جعفر، قلت: أي شيء سمعت من أبيك في متعة الحج ؟ فقال: حججت معه فذكر كذا، وكذا حجة، أحسبه، قال: سبع عشرة حجة كلها يدخل متمتعا، وروى محمد بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام: لو حججت مائة حجة ماحججت إلا متمتعا.

وفيه [1/191]: وعن طلحة بياع السابري، قال: قلت لعبدالله بن الحسن إني لم أحج قط، فكيف أصنع فأمرني بالتمتع إلى الحج.

* * * * * * * * * *

Sayfa 417