642

Muclim Bi Fawaid Muslim

المعلم بفوائد مسلم

Soruşturmacı

فضيلة الشيخ محمد الشاذلي النيفر

Yayıncı

الدار التونسية للنشر

Baskı

الثانية،١٩٨٨ م

Yayın Yılı

والجزء الثالث صدر بتاريخ ١٩٩١م.

٤٧٨ - قوله ﷺ: "لَوْ أنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا سُقْتُ الهَدْيَ مَعِي حَتَّى أشْتَرِيَهُ ثُمَّ أَحِلُّ" (ص ٨٧٩).
قال الشيخ -وفقه الله-: يتعلق به من يقول: إن التمتع أفْضَلُ إذ لا يتمنى ﵇ إلا ما هو أفضل. ويحتمل أن يريد بهذا الفسخ الذي هو خاص لأصحابه لأجل مخالفتهم للجاهلية ولم يرد بذلك المتعة التي يذهب إليها المخالف.
٤٧٩ - قول جابر: "أهْلَلْنَا أصْحَابَ مُحَمَّدٍ ﷺ خالِصًا بالحَجِّ وَحْدَهُ ... " الحديث، وَذَكرَ فِيهِ: "أنَّهُ أمَرَهُمْ أنْ يَحِلُّوا". وفي آخره: "قال سُرَاقَةُ بْنُ مَالِك بن جُعْشُمْ: ألِعَامِنَا أمْ للأَبِد؟ فَقَالَ بَلْ للأبِد" (ص ٨٨٣).
قال الشيخ -وفقه الله-: (جمهور) (٤٣) الفقهاء على أنَّ فسخ الحج في عمرة إنَّما كان خاصًا (٤٤) بالصحابة وأنه ﵇ إنما أمَرَهُمْ بذلك ليخالفوا ما كانت الجاهلية عليه من أنها لا تستبيح العمرة في أشهر الحج وتقول: إذَا بَرأ الدبر، وعفا الأثر، وانسلخ صفر، حلت العمرة لمن اعتمر.
قال بعض أصحاب الظاهر: ب ل ذلك جائز إلى الآن. واحتجوا بقوله ﵇ لسراقة: "بَلْ للأبد".
ويحتمل عندنا أن يريد بقوله: "بل (٤٥) للأبد" الاعتمار في أشهر الحج لا فسخ الحج في العمرة. واحتجوا أيضًا بما في بعض طرق

(٤٣) "جمهور" ممحوة في (أ)، وكذلك فيما يأتي.
(٤٤) في (ج) "خالصا".
(٤٥) "بل" ساقطة في غير (أ).

2 / 83