444

Muclim Bi Fawaid Muslim

المعلم بفوائد مسلم

Soruşturmacı

فضيلة الشيخ محمد الشاذلي النيفر

Yayıncı

الدار التونسية للنشر

Baskı

الثانية،١٩٨٨ م

Yayın Yılı

والجزء الثالث صدر بتاريخ ١٩٩١م.

على غيره من الأحاديث لما ترجح به عنده من مصاحبة العمل له وغير ذلك. واحتج المخالف للاثنتين بهذه الأحاديث. والأربع (١٧٥) بما وقع في حديث عائشة ﵂: "أنّها قالت: كان رسول الله ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى أرْبعًا" وبما في صلاته ﷺ في اللّيل وبحديث أمّ هاني في الثّمان. ومالك قد يحمل ذلك على "أنه أيضًا ﷺ كان يُسَلِّمُ مِن رَكْعَتَيْنِ" إذ ليس في الأحاديث التصريح بأنه لم يسلّم.
ويحتج أيضًا المخالف في بقية العدد المذكور بما في حديث عائشة ﵂ الذي وقع في الكتاب من صلاته ﷺ في الليل سَبْعًا وثمانيًا. ويرجح المخالف مذهبه بأنه يستعمل جميع الأحاديث ولا يسقط منها شيئًا. ويقول: المذهب الذي يؤدي إلى استعمال الأحاديث أرجح من الذي يسقط بعضها. (من ص ٥٠٨ إلى ص ٥١٢).
قال الشيخ -وفقه الله-: واختلف أيما أفضل في النوافل هل طول القيام وإن قل الركوع والسجود أم الإِكثار من الركوع والسجود وإن قصر القيام؟ فقيل: طول القيام أفضل لقوله ﷺ: "أفْضَلُ الصّلاةِ طولُ القنوت" (١٧٦) وقيل: بل الأفضل الإِكثار من السجود وإن خف القيام لِحديث أم هاني المذكور وقوله ﷺ: "أعِنِّي عَلَى ذلك بِكَثْرَة السُّجُودِ" (١٧٧) وقيل: أما في النهار فكثرة السجود أفضل لحديث أم هاني، وأما في الليل فطول القيام أفضل لما روي فيه من فعله ﷺ.
٢٨٩ - قال الشيخ -وفقه الله-: خرج مسلم في باب صلاة الضحى: "حدثنا عن الضحاك بن عثمان عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنَيْن عن أبي مرة مولى أمّ هاني عن أبي الدرداء. قال: أوصاني حبيبي بثلاث"

(١٧٥) في (ج) و(د) "والاربع".
(١٧٦) في مسلم في باب "أفضل الصلاة طول القنوت" (ص ٥٢٠).
(١٧٧) أخرجه مسلم فيما تقدم في باب فضل السجود والحث عليه (ص ٣٥٣).

1 / 450