395

Muclim Bi Fawaid Muslim

المعلم بفوائد مسلم

Soruşturmacı

فضيلة الشيخ محمد الشاذلي النيفر

Yayıncı

الدار التونسية للنشر

Baskı

الثانية،١٩٨٨ م

Yayın Yılı

والجزء الثالث صدر بتاريخ ١٩٩١م.

وقال الليث: معنى (٤١) ادغلوا في التفسير. يقال: أدغلت في هذا الأمر، إذا أدخلت فيه ما يخالفه. قال: وإذا دخل الرجل مدخلًا مريبًا (٤٢) قيل: دغل فيه.
وقوله: "فزبره ابن عمر" معناه: انتهره. قال صاحب الأفعال: زبرت الكتاب كتبته، والشيء قطعته، والرجل انتهرته، والبِئر طويتها بالحجارة.
٢١٣ - (٤٣) - قوله: قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ (٤٤) (ص ٣٢٩).
قال الشيخ ﵀: قيل معناه: أي بقراءتك سمى القراءة صلاة كما سمى الصلاة قرآنا في قوله ﷿: ﴿وقرآنَ الفَجْر﴾ (٤٥). وقالت عائشة ﵂ في كتاب مسلم: "أنزلت هذه في الدعاء" (٤٦).
٢١٤ - قوله ﷺ: "عَامِدينَ إلَى سُوقِ عُكَاظٍ" الحديث (ص ٣٣١).
قال الشيخ -وفقه الله-: ظاهر الحديث أنهم آمنوا عند سماع القرآن ولا بد لمن آمن عند سماعه أن يعلم حقيقة الإِعجاز وشرائط المعجزة وبعد ذلك يقع له العلم بصدق الرسول ﷺ، فإما أن يكون الجن علموا ذلك أو علموا من كتب الرسل المتقدمة ما دلّهم على أنه هو النبي الصادق المبشَّر به.

(٤١) في (أ) و(د) "معناه".
(٤٢) في (ب) "مدخلا" ساقطة.
(٤٣) في هامش (أ) "التوسط في القراءة".
(٤٤) (١١٠) الإِسراء.
(٤٥) (٧٨) الإِسراء.
(٤٦) الحديث في الصفحة نفسها.

1 / 401