أشياء: كمال أفعاله [١٠١٤] والتحلل عند الحصر [١٠١٥] أو العذر إذا شرطه في ابتدائه [١٠١٦] ولا يتحلل بغير
[١٠١٤] أي: كمال أفعال الحج: وكمال بالرفع خبر مبتدأ محذوف والتقدير أحدها: كمال أفعاله. وبالجر بدل من ثلاثة. والمراد بأفعال الحج: الوقوف والرمي والطواف والسعي والحلق أو التقصير. إلخ وسائر ما يكمل به(١).
[١٠١٥] بأن حبسه عدو من المسلمين أو غيرهم فمنعه المضي ولم يجد طريقاً آمناً لأداء نسكه فالأفضل له أن يتحلل، لأنه لو لزمه البقاء على إحرامه لتحرج فقد يبقى الحصر سنين والله تعالى إنما أراد بعباده اليسر لا العسر، لأن النبي ﷺ حصره العدو بالحديبية فتحلل.
فقد حدث نافع أن عبدالله وسالماً كلما عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فقال: «خرجنا مع رسول الله ﷺ معتمرين فحال كفار قريش دون البيت فنحر رسول الله ﷺ بُدْنَهُ وحلق رأسه»(٢).
[١٠١٦] بأن قال فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني: «وغير هذا اللفظ مما يؤدي معناه، لما ورد عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: «حج واشترط وقل اللهم الحج أردت وله عمدت فإن تيسر وإلا فعمرة»(٣).
(١) «الروض المربع بحاشية العنقري» جـ ١ / ٤٩٠.
(٢) انظر «صحيح البخاري» (١٨١٢) كتاب المحصر: باب النحر قبل الحلق في الحصر.
(٣) «السنن الكبرى للبيهقي» جـ ٥ / ٢٢٢، «المغني» جـ ٣ / ٢٨٣، «الكافي» جـ ١ / ٥٣١. وحديث ضباعة بنت الزبير في الاشتراط موضحٌ لذلك وهو مخرج في «الصحيحين».