والقضاء فوراً [١٠٠٢] ولا شيء على من فكر فأنزل [١٠٠٣] ومن كرر محظوراً من جنس واحد بأن حلق أو قلم أو لبس محيطاً [١٠٠٤] أو وطئ ثم أعاده [١٠٠٥] ولم يفسد لما سبق فدى مرة [١٠٠٦] سوى [١٠٠٧] فعله
[١٠٠٢] حيث لا عذر في التأخير كالحج، فيخرج إلى الميقات فيحرم منه بعمرة مكان التي أفسدها، لأن الحرمات قصاص - ولفظ : ((القضا)) جاء هكذا في المخطوط والصواب: ((والقضاء)) بألف ممدودة لا مقصورة(١).
[١٠٠٣] أي: إن أنزل عن فكر غلبة فلا شيء عليه، لقول النبي ﷺ ((إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم))(٢).
[١٠٠٤] قوله محيطاً: بالحاء المهملة هكذا في المخطوط صوابه : مخيطاً: بخاء معجمة.
[١٠٠٥] أي: أعاد فعل المحظور مرة أخرى.
[١٠٠٦] أي: فدى مرة واحدة.
[١٠٠٧] ((سوا)) وردت هكذا في المخطوط والصواب: سواء بألف ممدودة لا مقصورة.
(١) ((معجم مقاييس اللغة)) لابن فارس جـ ٥/ ٩٩.
(٢) انظر ((صحيح البخاري)) (٦٦٦٤) كتاب الأيمان والنذور: باب إذا حنث ناسياً في الأيمان.