الثامن [٨٨٦] الوطء [٨٨٧] في الفرج[٨٨٨]
= ولفظ: ((الوطء)) جاء في المخطوط هكذا: ((الوطيء)) وصوابه: ((الوطء))، بهمزة على السطر لسكون الطاء قبلها.
[٨٨٦] أي المحظور الثامن من محظورات الإحرام: الوطء في الفرج ويفسد به النسك إجماعاً(١).
[٨٨٧] الوطء: ذكرها صاحب المخطوط هكذا: ((الوطيء)) والصواب: ((الوطء)) بهمزة على السطر لسكون الطاء.
والوطء: هو إدخال الحشفة في قبل أو دبر من آدمي أو غيره(٢).
[٨٨٨] الفرج: من الإنسان يطلق على القبل والدبر، لأن كل واحد منفرج أي منفتح وأكثر استعماله في العرف في القبل. والفرج أيضاً الفتق وجمعه: فروج(٣).
والوطء في الفرج: المراد به الجماع الموجب للغسل مباشرة من غير حائل فإن كان من وراء حائل فلا.
ويحرم على المحرم الجماع ومقدماته؛ لقوله تعالى: ﴿فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾(٤).
قال ابن عباس رضي الله عنهما: الرفث: ((الجماع))، أي فلا جماع؛
(١) ((الإفصاح عن معاني الصحاح)) لابن هبيرة جـ ١/ ٢٨٧.
(٢) ((الروض المربع بحاشية العنقري)) جـ ١/ ٤٨١.
(٣) ((المصباح المنير)) جـ ٢/ ٥٥٩.
(٤) سورة البقرة، الآية: ١٩٧.