البري[٧٩٦] الوحشي [٧٩٧] المأكول [٧٩٨] وما تولد منه [٧٩٩]
= المحرم: أن يقتله ابتداء من غير سبب يبيح قتله ففيه الجزاء.
المباح:
١-أن يضطر إليه.
٢- أن يصول عليه.
٣- أن يريد تخليصه من سبع وشبكة ونحوه(١).
[٧٩٦] البري : خلاف البحري، أي الصيد الذي يعيش في البحر. لقوله تعالى:
﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾(٢).
[٧٩٧] الوحشي : أي المتوحش بأصل الخلقة. ويسمى المنسوب إلى المكان الوحش. وحشياً. وتسمى جميع الحيوانات التي لا أنس لها بالإنس وحشاً. والوحوش: حيوان البر(٣).
[٧٩٨] أي لا بد أن يكون مأكولاً فما ليس بمأكول كسباع البهائم والمستخبث من الحيوانات والحشرات والطير يباح قتله وسيأتي.
[٧٩٩] أي من الصيد المذكور ومن غيره تغليباً للتحريم كما غلَّبوا تحريم أكله على الحلال.
(١) ((الفقه الإسلامي وأدلته)) لوهبة الزحيلي جـ ٢٧٣/٣.
(٢) سورة المائدة، الآية: ٩٦.
(٣) ((الصحاح)) للجوهري جـ ٣/ ١٠٢٤، ((لسان العرب)) لابن منظور جـ٣/ ٨٩٠.