الأنف فإن كان له عذر كمرض [٧٧٩] أو قمل [٧٨٠] أو صداع [٧٨١] وتضرر
= ونحوه، وعُدِّيَ إلى سائر شعر البدن، لأنه في معناه، ولأن حلقه مؤذن بالرفاهية وهو ينافي الإحرام لكون حال المحرم أشعث أغبر(١).
[٧٧٩] المرض: هو فساد المزاج وتغير الصحة بعد اعتدالها وإظلام الطبيعة واضطرابها بعد صفائها واعتدالها والمرض هو السقم وهو نقيض الصحة(٢).
[٧٨٠] القمل: جمع، مفرده: قملة. وهي حشرة طفيلية عديمة الأجنحة من فصيلة القمليات، تتولد من العرق والوسخ في بدن الإنسان إذا علاه ثوب أو شعر. ويبيض القمل وبيضه الصئبان. ومن القمل ثلاثة أنواع تلسع الإنسان وتتغذى بدمه، وهي:
قملة الرأس.
قملة البدن.
قملة العانة.
وهناك أنواع تركب الحيوان. وينقل القمل مرضاً خطيراً هو التيفوس والعياذ بالله تعالى(٣).
[٧٨١] الصداع: وجع الرأس عموماً. =
(١) ((المبدع) جـ ١٣٦/٣.
(٢) ((لسان العرب)) جـ٤٦٩/٣.
(٣) انظر: ((حياة الحيوان)) للدميري ج٣٥٤/١، ٣٥٥.