تعمد[٦٩٤] لبس [٦٩٥] المخيط [٦٩٦]
= أحدهما : وصف اسم الباري سبحانه وتعالى: فيقال: هو الواحد وهو الأحد ولا يُنعت بالأحد غير الله سبحانه وتعالى.
والثاني: أسماء العدد للغلبة وكثرة الاستعمال. فيقال مثلاً: واحد وعشرون(١).
[٦٩٤] قيد اللبس بالتعمد: لأنه إن كان ناسياً فلا فدية عليه لعموم قوله : :
١ - ((إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان))(٢) ففيه دلالة على أن الناسي معفو عنه.
٢ - ولأن الحج عبادة تجب بإفسادها الكفارة فكان في محظوراته ما يفرق فيه بين العمد والنسيان(٣).
[٦٩٥] ولبس يلبس من باب تعب يتعب والمصدر لبساً بضم اللام واللبس بكسر اللام واللباس : ما يلبس(٤).
[٦٩٦] والمخيط: صفة لموصوف محذوف والتقدير ثوب مخيط. والأصل مخيوط : اسم مفعول. فالياء في مخيط : هي واو مفعول انقلبت ياء لسكونها وانكسار ما قبلها وكسر ما قبل الياء ليعلم أن الساقط ياء(٥) =
(١) ((المصباح المنير)) جـ٧٠٨/٢.
(٢) رواه ابن ماجة (٢٠٤٥) في الطلاق. وقد أفاض الحافظ ابن رجب الكلام عنه في شرح الأربعين ((جامع العلوم والحكم)) الحديث التاسع والثلاثين، فانظره فإنه حسن.
(٣) انظر: ((النسيان وأثره في الأحكام الشرعية)) ليحيى بن حسين الفيفي (ص ١٦٨ - ١٦٩).
(٤) ((المصباح المنير) جـ ٦٣٣/٢.
(٥) ((الصحاح)) للجوهري جـ ١١٢٦/٣.