به ويفرقه على مساكين [٥٩٠] الحرم [٥٩١] ويحلق مستقبل القبلة [٥٩٢] ويبدأ
[٥٩٠] جمع مسكين. بفتح الميم وكسرها. والكسر أشهر.
والمسكين: هو الذي يجد بلغة من العيش. قال الله تعالى: ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ﴾ (١).
والمسكين: هو الذليل المقهور وإن كان غنياً قال الله تعالى: ﴿وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ﴾ (٢).
والفقير: هو الذي لا شيء له. قال الله تعالى: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ﴾ (٣).
[٥٩١] الحرم: على وزن حمل. والحرم ما لا يحل انتهاكه. والبيت الحرام والمسجد الحرام والبلد الحرام: حرم: أي لا يحل انتهاكه (٤).
[٥٩٢] حلق شعره حلقاً من باب ضرب وحلاقاً بالكسر، وحلق للمبالغة والتكثير (٥).
ويحلق شعره لأنه نسك أشبه سائر المناسك ولما روى أنس رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ أتي منى فأتى الجمرة فرماها، ثم أتى منزله بمنى ونحر ثم قال للحلاق: ((خذ)) وأشار إلى جانبه الأيمن ثم الأيسر ثم=
(١) سورة الكهف، الآية: ٧٩.
(٢) سورة البقرة، الآية: ٦١.
(٣) سورة البقرة، الآية: ٢٧٣.
(٤) ((المصباح المنير)) جـ ١٦٠/١، ((معجم البلدان)) جـ ٢٤٣/٢.
(٥) ((المصباح المنير)) جـ ١٧٦/١ - ١٧٧.