حجر [٥٥٧] وأخذ حصا الجمار [٥٥٨]
= وذرعه : خمسمائة وخمسة وأربعون ذراعاً والذراع = ٥٠ سم تقريباً فيكون طوله = ٥٠×٥٤٥ = ٢٧٢,٥٠ متراً تقريباً (١).
فإن كان الحاج ماشياً أسرع بقدر رمية لحجر، وإن كان راكباً حرك دابته قليلاً؛ لقول جابر رضي الله عنه في صفة حجة النبي ﷺ: «حتى أتى بَطْنَ محسِّر محرك قليلاً»(٢).
ومنه قول الله تعالى: ﴿يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ﴾(٣).
[٥٥٧] وهو المذكور في الحديث فحرك قليلاً.
[٥٥٨] والجمرة: اسم لمجتمع الحصا وسميت بذلك لاجتماع الناس بها ويقال تجمر بنو فلان إذا اجتمعوا(٤).
وسميت الجمرة بذلك الاسم ؛ لأن آدم عليه السلام كان يرمي إبليس فَيُجْمَرُ من بين يديه ، والإجمار : الإسراع، وتسمى المجمر : وهي الموضع الذي ترمى منه الحجارة، والحصا صغار الحجارة، الواحدة منه حصاة، وتجمع على حصيات وحُصيٍّ، وحَصَيٌّ، وحسيٍّ، وقدر الحصاة ما كان كَبَعْر الغنم(٥). =
(١) ((أخبار مكة للأزرقي)) جـ٢/١٨٩، ((الفقه الإسلامي)) لوهبه الزحيلي جـ١/٧٤.
(٢) انظر: ((صحيح مسلم)) (١٢١٨).
(٣) سورة الملك ، الآية: ٤.
(٤) ((مفيد الأنام)) ٢/٥٥.
(٥) ((لسان العرب)) جـ ١ / ٦٥٦.