وهو جبل صغير بالمزدلفة فيقف عنده ويحمد الله ويكبره ويهلله ويدعو حتى يسفر[٥٥٥]
= واقفاً حتى أسفر جداً فدفع قبل طلوع الشمس(١).
والمشعر الحرام: بفتح الميم وكسرها والفتح أشهر: هو مزدلفة، وجمع ويسمى بهما جميعاً تسمية للكل باسم البعض.
عن عمرو بن ميمون قال: سألت عبد الله بن عمرو بن العاص ونحن بعرفة عن المشعر الحرام فقال: إن اتبعتني أخبرتك فدفعت معه حتى إذا وضعت الركاب أيدها في الحرم قال: هذا المشعر الحرام. قلت: إلى أين؟ قال: إلى أن تخرج منه، وسمي بالمشعر الحرام لأنه من علامات الحج، واسمه في الأصل قزح وهو جبل صغير بالمزدلفة يقف الناس إلى اليوم فيه وقد بني عليه بناء(٢).
[٥٥٥] أسفر الصبح: إذا انكشف وأضاء(٣). فيقف بالمشعر الحرام إلى أن يسفر جداً قبل طلوع الشمس، فإن كان من الضعفة كالنساء والصبيان ونحوهم فإنه يتعجل من مزدلفة إلى منى إذا غاب القمر والذي دلت عليه السنة إنما هو التعجيل بعد غيبوبة القمر لا نصف الليل(٤).
((صحيح مسلم)) جـ٢/ ٨٩١ باب ١٩ كتاب ١٥ حديث ١٢١٨ / ١٤٧ مسلسل.
((مفيد الأنام ونور الظلام في تحرير الأحكام لحج بيت الله الحرام)) جـ٤٦/٢، و((أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار)) للأزرقي جـ١٩١/٢، ومزيداً من هذا البحث انظر: ص ٢١٨ هامش [٥٢٤] من هذا الكتاب.
((النهاية)) جـ٢/ ٣٧٢.
((زاد المعاد في هدي خير العباد)) لابن قيم الجوزية جـ ١/ ٢٢٧.