Münkıziler Yolu
منهاج القاصدين
============================================================
24567 منهاج القاصدين وشفيد الصارفين أحمد بن غبيد بن ناصح قال: حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثنا المغيرة بن فسلم عن غطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله: لامن أمسى مرضيا لوالديه وأصبح أصبح وله بابان مفتوحان من الجئة، ومن أصبح وأمسى مسخطا لوالديه أصبح وأمسى وله بابان مفتوحان إلى النار، وإذ واحدا فواحدا" فقال رجل: يا رسول الله، وإن ظلماه؟ فقال: "وان ظلماه، وإن ظلماه، وإن ظلماه" (1 وقال ابن غعمر: بكاء الوالدين من العقوق1) .
قال ابن محيريز: من مشى بين يدي أبيه فقد عقه، إلا أن يمشي فيميط الأذى عن طريقه، ومن دعا أباه باسمه أو بكنيته فقد عقه، إلا أن يقول: يا أبة.
وينبغي للولد أن يتقي المسابة لئلا يكون سببأ في سب والديه، فإنه قد روي في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو عن النبي أنه قال : "إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه" قيل: وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: "يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه".
حقوق الولد: لما كانت الطباع تميل عن الوالدين إهمالا احتيج إلى زيادة وصية بهما ولما كانت تميل إلى الولد لم يحتج إلى تأكيد الوصية به، إلا أنه قد يغلب هوى الوالد للولد فيترك تعليمه وتأديبه، وقد قال تعالى: قوا أنفسكر وأهليݣز نارا (التحريم: 6]، قال المفسرون: معناه علموهم وأدبوهم.
وينبغي للوالد أن يحسن اسم ولده وأدبه، ويعق(2) عنه إذا ولد، فإذا بلغ سبع سنين أمره بالصلاة، وجنبه قرناءه، فإذا بلغ زوجه.
حقوق المملوك: قد سبق بيان حقوق ملك النكاح، وأما ملك اليمين، فقد روي عن النبي أنه قال عند موته: "الصلاة، وما ملكث أيمانكم". وفي الصحيحين من حديث المغرور بن سويد قال: لقيث أبا ذر بالربدة وعليه حلة، (1-1) سقط من (ظ): (2) أي يذبح عنه عقيقة، وهي عن الغلام شاتين وعن الأنثى شاة.
Sayfa 456