Münkıziler Yolu
منهاج القاصدين
============================================================
24577 رع العادات (تاب آداي الصحية وعلى غلامه حلة، فسألته عن ذلك، فقال: قال لي النبي : "إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم". وفيهما من حديث أبي فريرة عن النبي أنه قال: لامن قذف مملوكه وهو بريء مما قال جلد يوم القيامة، إلا أن يكون كما قال".
وفي أفراد البخاري من حديث أبي فريرة عن النبي أنه قال: "إذا أتى أحذكم خادمه بطعامه، فإن لم يجلسه معه فليناوله لفمة أو لقمتين، أو أكلة أو اكلتين، فإنه ولي علاجه".
وأخرج مسلم في أفراده من حديث أبي فريرة عن النبي أنه قال: "اللمملوك طعامه وكسوثه، ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق".
وفي أفراده من حديث أبي مسعود قال: بينا أنا أضرب مملوكا لي إذا رجل ينادي من خلفي: اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود، فالتفتث فإذا رسول الله فقال: "والله لله أقدر عليك منك على هذا" قال: فحلفت أن لا أضرب مملوكا أبدا. وفي لفظ: فقلت: يا رسول الله، هو خو لوجه الله. فقال: "أما لو لم تفعل للفحتك النار".
وفي أفراده من حديث ابن عمر عن النبي أنه قال : لامن ضرب غلاما له حذا لم يأته، أو لطمه، فإن كفارته أن يعتقه" .
ودخل رجل على سلمان وهو يعجن، فقال: أتعبن(1) الخادم في شغل فكرهنا أن تجمع عليه عملين.
وقيل للأحنف بن قيس: ممن تعلمت الحلم؟ فقال: من قيس بن عاصم . قيل: فما بلغ من جلمه؟ قال: بينما هو جالس في بيته أتته جارية له بسفود(2) عليه شواء، (1) في الأصل: "بعثنا".
(2) السفود: عود من حديد ينظم فيه اللحم ليشوى.
Sayfa 457