455

Münkıziler Yolu

منهاج القاصدين

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler

============================================================

64557 وع العادات ( قاب آداب الصحية ابن عباس أنه أتاه رجل فقال: إني خطبث امرأة فأبت أن تنكحني، وخطبها غيري فأحبت أن تنكحه، فغرث عليها فقتلتها، فهل لي من توبة؟ قال: أمك حية؟ قال: لا. قال: تب إلى الله وتقرب إليه ما استطعت. فسألث ابن عباس لم سألته عن حياة أمه؟ فقال: إني لا أعلم عملا أقرب إلى الله عز وجل من بر الوالدين.

وقال محمد بن المنكدر: بث أغمز(1) رجل أمي وبات غمر(2) يصلي وما يسرني أن ليلتي بليلته. وكان محمد بن المنكدر يضع خده بالأرض ثم يقول لأمه: ضعي قدمك عليه.

وكان ظبيان بن علي من أبر الناس بأمه فباتث أمه ليلة وفي صدرها عليه شيء فقام على رجليه قائما وكره أن يوقظها، وكره أن يقعد حتى إذا ضعف جاء غلامان من غلمانه فما زال معتمدا عليهما حتى استيقظت من قبل تفسها.

وقال سفيان بن غيينة : قدم رجل من سفر فصادف أمه قائمة تصلي فكره أن يقعد وهي قائمة، فعلمت ما أراد فطولت ليؤجر.

وكان محمد بن سيرين إذا دخل على أمه لم يكلمها بلسانه كله تخشعا.

وروينا عن ابن عون أن أمه نادته يوما فأجابها، فعلا صوته على صوتها، فأعتق رقبتين وقال بشر الحافي: الولذ بقرب أمه بحيث تسمع نفسه أفضل من الذي يضرب بسيفه في سبيل الله عز وجل، والنظر إليها أفضل من كل شيء: وفي الصحيحين من حديث أبي بكرة وعبد الله بن عمرو وأنس عن النبي أنه عد في الكبائر عقوق الوالدين، أخبرنا هبة الله بن محمد الحريري قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن علي الخياط قال أخبرنا آبو عبد الله أحمد بن محمد بن يوسف العلاف، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق بن إيراهيم الخراساني قال: حدتنا (1) أي: يدلكها ويكبسها لتستريح (2) يعني أخاه عمر بن المنكدر، والخبر في سير أعلام التبلاء 5/ 359.

Sayfa 455