452

Münkıziler Yolu

منهاج القاصدين

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler

============================================================

2452/ نهاج القاصدين وبفيد الصادفن قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ من القطيعة. قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى. قال: فذاك لك" ثم قال رسول الله: "اقرأوا إن شئتم: فهل عسيشد إن توليتم أن تفسدوا فى الأرزض وتقطعوا ارمامكم أولكيك الذين لعنهم الله فأصمهو وأعمى أبصكرهم}". [محمد: 22-23] . وفيهما من حديث عائشة عن النبي أنه قال: "الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله". وفيهما من حديث أنس عن النبي أنه قال: من أحب أن يوسع الله عز وجل عليه في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه". وفي أفراد البخاري من حديث عبد الله بن عمرو عن النبي أنه قال : "اليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها". وفي أفراد مسلم من حديث أبي هريرة أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيؤون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي. قال: "إن كنت كما تقول فكأتما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير ما ذمت على ذلك". والمعنى: أنك منصود عليهم قد انقطع احتجاجهم عليك بحق القرابة، كما ينقطع كلام من سف الملة، وهي الرماد الحار، ومنه قول العرب : بفيك الأثلب. أي: الحجر الذي يسكث الناطق.

وفي الصحيحين من حديث لجبير بن مطعم عن النبي قال: "لا يدخل الجنة قاطع" قال سفيان: يعني قاطع رحم. وفي حديث أبي فريرة عن النبي أنه قال: "إن أعمال بني آدم تعرض على الله عز وجل كل خميس فلا يقبل غمل قاطع رحم" وروى عبذ الله ابن أبي أوفى عن النبي أنه قال: "إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم".

أخبرنا الكروخي قال: أخبرنا أبو عامر الأزدي وأبو بكر الغورجي قالا : أخبرنا الجراحي قال: حدثنا المحبوبي قال: حدثني أبو عيسى الترمذي قال: حدثني علي بن حجر قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن غيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بكرة قال: قال رسول الله : "ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم" قال الترمذي: هذا حديت صيح

Sayfa 452