Münkıziler Yolu
منهاج القاصدين
============================================================
ب545 رع العادات (تاب آداب الصحية المرقة، وتعاهد جيرانك، أو اقسم بين جيرانك" وفي حديث آبي فريرة قال: قالوا للنبي: إن فلانة تصوم الذهر، وتقوم الليل وتؤذي جيرانها بلسانها. قال: "لا خير فيها، هي في الناره. وفي حديث ابن عباس عن النبي قال: "اليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع".
وقال الحسن البصري: يا ابن آدم، أحسن جوار من جاورك تكن مؤمنا. وسئل عن الجار فقال: أربعون دارا أمامه، وأربعون خلفه، وأربعون عن يمينه وأربعون عن يساره.
وجاء في الحديث: "الجيران ثلاثة: جار له حق واحد، وجار له حقان، وجار له ثلاثة حقوق؛ فالجار الذي له ثلاثة حقوق: الجار المسلم ذو الرحم، فله حق الجوار، وحق الإسلام، وحق الرحم. وأما الذي له حقان: فالجار المسلم، فله ح الجوار وحق الإسلام، وأما الذي له حق واحد: فالجار المشرك".
واعلم أنه ليس حق الجوار كف الأذى فقط، بل احتمال الأذى، ثم الرفق وإسداء الخير.
وجملة حق الجار أن يبدأه بالسلام، ولا يطيل معه الكلام، ولا يكثر عن حاله السؤال، ويعوده في المرضى ويعزيه في المصيبة، وئهنيه في الفرح، ويظهر له المشاركة في السرور معه، ويصفح عن زلاته ولا يتطلع إلى داره، ولا يضايقه في وضع الخشب على جداره، ولا في صب الماء في ميزابه ولا في مطرح التراب من فنائه، ولا يتبعه النظر فيما يحمله إلى داره، ويستر ما ينكشف له من غوراته، ولا يتسمع عليه كلامه، ويغض طرفه عن حرمته(1)، وينعشه من صرعته إذا نابته نائبة، ويلاحظ حوائج أهله إذا غاب.
حقوق الأقارب والرحم: روى البخاري ومسلم في الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي أنه قال : "إن الله عز وجل خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم (1) في (ظ): "حرمه".
Sayfa 451