453

Münkıziler Yolu

منهاج القاصدين

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler

============================================================

24537 رع العادات ( كتاب آداب الصحبة وقد ذكرنا في كتاب الصدقة أن النبي قال : "أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح (1)". وقال لأبي طلحة وقد تصدق بحائطه: "أرى أن تجعله في قرابتك".

وروي عن عمر بن الخطاب أنه كتب إلى غماله: مرو الأقارب أن يتزاوروا لا يتجاوروا. وإنما قال ذلك؛ لأن التجاور يوجب التزاحم على الحقوق، وريما يورث ذلك الوحشة والقطيعة حقوق الوالدين: أخبرتا عبد الأول قال: أخبرنا الداوودي قال: أخبرنا ابن أعين قال: حدثنا الفربري قال: حدثنا البخاري قال : حدثنا آدم قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي العباس المكي عن عبد الله بن عمرو قال: جاء رجل يستأذن النبي في الجهاد فقال له رسول الله: "أحي والداك؟" قال: نعم. قال: "ففيهما قجاهده. أخرجاه في الصحيحين، وفي أفراد مسلم من حديث أبي هريرة عن النبي أنه قال: "لا يجزي ولذ والده إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه". وفي أفراده من حديث ابن غمر أنه كان إذا خرج إلى مكة كان له حمار يترؤح عليه إذا مل ركوب الراحلة، وعمامة يشد بها رأسه، فبينما هو يوما على ذلك الحمار إذ مر به أعرابي، فقال: ألست فلان بن فلان؟ قال: بلى، فأعطاه الحمار وقال: اركب هذا. والعمامة وقال: اشدذ بها رأسك. فقال له أصحابه: غفر الله لك أعطيت هذا الأعرابي حمارا كنت تروح عليه، وعمامة كنت تشد بها رأسك؟ فقال: إني سمعث رسول الله يقول : "إن من أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه بعد أن يولي"، وإن أباه كان صديقا لعمر.

تقديم الأم في البر: أخبرنا ابن الحصين قال : أخبرنا ابن المذهب قال: حدثنا أحمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني آبي قال: حدثنا هاشم قال: حدئنا محمد بن طلحة عن عبد الله بن شبرمة عن أبي زوعة عن أبي هريرة قال: قال رجل: يا رسول الله، أي الناس أحق مني بحسن الضحبة؟ قال: "أمك" (1) الكاشح: هو الذي يضمر العداوة ويطوى عليها كشحه، والكشخ: ما بين الخاصرة والضلوع.

Sayfa 453