449

Münkıziler Yolu

منهاج القاصدين

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler

============================================================

ل2449 ربع العادات ( حتاب آداب الصحية وجملة أدب المريض: خحسن الصبر، وقلة الشكوى والتضجر، والفزغ إلى الدعاء، والتوكل على الله سبحانه.

ومنها : أن يشيع جنائرهم، ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي أنه قال: لمن شهد جنازة حتى يصلى عليها فله قيراظ، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان" قيل: ما القيراطان يا رسول الله؟ قال: "مثل الجبلين العظيمين" .

واعلم أن المقصود من التشييع قضاء حق المسلمين والاعتبار، قال الأعمش: كتا نشهد الجنائز فلا تدري من نعزي لحزن القوم كلهم. وفي الصحيحين من حديث أنس عن النبي أنه قال: لايتبع الميت ثلاثة، فيرجع اثنان ويبقى معه واحد؛ يتبعه أهله وماله وعمله، فيرجع أهله وماله ويبقى عمله".

ومنها: أن يزور قبورهم، والمقصود من ذلك الدعاء والاغتبار وترقيق القلب ، (1 وفي أفراد مسلم من حديث بريدة عن النبي أنه قال: لنهيتكم عن زيارة القبور فزوروها" قال: وكان يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر أن يقول قائلهم: السلام عليكم أهل الديلر من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، أنتم لنا قرط، ونحن لكم تبع، فنسأل الله لنا ولكم العافية. وسيأتي في ذكر الموت ما يتعلق بالقبور1).

وأدب تشييع الجنائز لزوم الخشوع، وترك الحديث، وملاحظة الميت، والتفكر في الموت والاستعداذ له، والمشي أمام الجنازة.

فهذه جملة تنبه على آداب المعاشرة مع غموم الخلق، والجملة الجامعة أن لا تستضغر منهم أحدا فلعله خير منك، ولا تعظم صاحب الدنيا منهم لدنياه، فالدنيا كلها صغيرة، ولا تبذلن دينك لتنال به الدنيا، ولا ثعادينهم إلا أن ترى معصية فتعادي أفعالهم، وانظر إليهم بعين(2) الرحمة لتعوضهم لمقت الله وعقوبته، ولا تسكن إلى مذحهم لك، ولا تشك إليهم أحوالك فيكلك الله إليهم، ولا تطمع (1-1) سقط من (ظ).

(2) تحرفت في الأصل إلى: "بغير".

Sayfa 449