Münkıziler Yolu
منهاج القاصدين
============================================================
64487 منهاج القاصدين وشفيد الصادقين أنه قال: ل"عائد المريض في مخرفة(1) الجنة". وفي لفظ : "امن عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع" قيل: يا رسول الله، وما خرفة الجنة؟ قال: "جناها.
وفي حديت علي رضي الله عنه عن النبي أنه قال: "امن عاد مريضا بكرة شيعه سبعون ألف ملك كلهم يستغفر له حتى يمسي، وكان له خريف في الجنة، وإن عاده مساء شيعه سبعون آلف ملك كلهم يستغفر له حتى يصبح، وكان له خريفت في الجنة".
وفي حديث أبي هريرة عن النبي أنه قال: "إذا عاد المسلم أخاه أو زاره قال الله عز وجل: طبت وطاب ممشاك، وتبوأت في الجنة منزلا".
ومن آداب(2) العائد أن يضع يده على المريض ويسأله كيف هو، وليخفف الجلوس، ويظهر الوقة، ويدعو بالعافية، ويغض البصر عن غورات المكان، وفي الصحيحين من حديث عائشة أن رسول الله كان إذا أتى مريضا أو أتي به قال: "أذهب البأس، رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمأ" قالت: وكان يقول بإصبعه هكذا - تعني أنه يضع السبابة على الأرض- ثم يرفعها ويقول: لابسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى به سقيمنا باذن ربنا".
وفي حديث ابن عباس عن النبي أنه قال : لما من عبد مسلم يعوذ مريضا لم يحضر أجله فيقول سبع مرات: أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم أن يشفيك .
إلا غوفي".
ويستحب للمريض آن يفعل ما أخرجه مسلم في آفراده من حديث غثمان بن أبي العاص أنه شكى إلى رسول الله وجعا يجده في جسده منذ أسلم، فقال له رسول الله: "ضع يدك على الذي يألم من جسدك، وقل: بسم الله، ثلاثا، وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر"، (1) السخرفة: موضع خرف الثمار وقطعها وجنيها، ومخارف الجنة: مجاني ثمارها.
(2) في (ظ): "أدب".
Sayfa 448