447

Münkıziler Yolu

منهاج القاصدين

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler

============================================================

2447/ ربع العادات (تاب آداب الصحية النبي فشمت أحدهما، ولم يشمت الآخر، فقال الذي لم يشمته: عطس فلان فشمته وعطست فلم تشمتني. فقال: "إن هذا حمد الله وإنك لم تحمد الله" .

ومنها: أنه إذا بلي بذي شر فينبغي (1) أن يجامله ويتقيه، وفي الصحيحين من حديث عائشة قالت: استأذن رجل على رسول الله وأنا عنده، فقال: "بئس أخو العشيرة، وبئس ابن العشيرة" ثم أذن له، فلما جلس تطلق النبي لة في وجهه وانبسط، فلما خرج قلث: يا رسول الله قلت له ما قلت ثم ألنت له القول؟ قال: ل"يا عائشة، متى عهدتيني فحاشا؟ إن شر الناس عند الله منزلة من تركه الناس اتقاء فحشه". وقال أبو الدرداء: إنا لنكشر في وجوه أقوام ونضحك إليهم وإن قلوبنا لتلعنهم. وقال محمد ابن الحنفية: ليس بحكيم من لم يعاشرو بالمعروف من لا يجد من معاشرته بدأ حتى يجعل الله له فرجا: ومنها: أن يجتنب مخالطة الأغنياء، ويختلط بالمساكين، ويحسن إلى الأيتام، فقد روي عن النبي أنه كان يقول: "اللهم أحيني مسكينا، وأمثني مسكينا، واحشرني في زمرة المساكين". وأما اليتيم، ففي أفراد البخاري من حديث سهل بن سعد عن النبي أنه قال: "أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة" وأشار بالسبابة والؤسطى. وفي حديث أبي هريرة عن النبي أنه قال: لاخير بيت من المسلمين بيث فيه يتيم يخسن إليه، وشر بيت في المسلمين بيث فيه يتيم يساء إليه".

ومنها: التصيحة لكل مسلم، وفي الصحيحين من حديث جرير بن عبد الله قال: بايعث رسول الله على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم.

وفي أفراد مسلم ( من حديث تميم الداري عن النبي أنه قال: "إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة". قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال : الله، ولكتابه، ولنبيه، ولأئمة المؤمنين وعامتهم".

ومنها: عيادة مرضاهم، وفي الصحيحين من حديث البراء بن عازب: أمرنا رسول الله بعيادة المريض. وفي أفراد مسلم1) من حديث ثوبان عن النبي (1) سقطت من الأصل.

(2-2) سقط من (ظ).

Sayfa 447