446

Münkıziler Yolu

منهاج القاصدين

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler

============================================================

(41)) نهاج القاصدين وشفيد الصاددن وأما الأخذ بالركاب لتوقير العلماء، فقد فعل ذلك ابن عباس بزيد بن ثابت.

وأما القيام على سبيل الإكرام لأهل الدين فحسن.

ومنها: أن يصون عرض أخيه المسلم ونفسه وماله عن ظلم الغير، ويناضل دونه وينصره: وفي أفراد البخاري من حديث أنس عن النبي أنه قال : "انضر أخاك ظالما أو مظلوما" قيل: يا رسول الله هذا ينضره مظلوما، فكيف ينضره ظالما؟ قال: ل"ايمنعه من الظلم". وفي حديث أبي الدرداء عن النبي أنه قال : "ما من امرئ مسلم يرد عن عرض أخيه إلا كان حقا على الله عز وجل أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة". وفي حديث جابر عن النبي : لما من امرئ مسلم يخذل مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من خرمته إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ مسلم ينضر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من خرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه تصرته". وفي حديث أبي أمامة بن سهل عن أبيه عن النبي أنه قال: "من أذل عنده مؤمن وهو يقدر على أن ينصره، فلم ينصره أذله الله عز وجل على رؤوس الخلائق".

ومنها: تشميث العاطس، وفي حديث علي رضي الله عنه عن النبي أنه قال : "إذا عطس أحذكم فليقل: الحمد لله، وليقل من حوله: يرحمك الله، وليقل هو: يهديكم الله ويصلح بالكم". أنبأنا ابن الحصين قال : أخبرنا ابن المذهب قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي قال: حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا شعبة عن محمد بن أبي ليلى عن أخيه عن أبيه عن أبي أيوب عن النبي أنه قال : "إذا عطس أحدكم، فليقل : الحمد لله على كل حال، وليقل الذي يشمته: يرحمكم الله. وليقل الذي يرد عليه: يهديكم الله ويصلح بالكم". وفي أفراد البخاري من حديث أبي هريرة عن النبي قال : "إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحذكم وحمد الله كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له: يرحمك الله". وفي الصحيحين من حديث أنس قال: عطس رجلان عند

Sayfa 446