718

منهاج المتقين في علم الكلام

منهاج المتقين في علم الكلام

Türler
Imamiyyah
•
Bölgeler
Yemen
•

فصل [في الاستدلال على إمامته عليه السلام بكونه معصوما]

والذي يدل على عصمته هو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا له على القطع من غير شرط في قله: ((اللهم وال من والاه..)) الخبر، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ((علي مع الحق والحق مع علي))، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ((أدر الحق مع علي حيث دار)) والذي يدل على أن غير المعصوم لا يكون إماما مع وجود المعصوم هو أن المعصوم مأمون مقطوع على مغيبة، فالنفوس إليه أشد سكونا، والناس له أطوع لوثوقهم به في إمضاء الأمور التي نصب لها وزوال الخطأ في الإقدام والإحجام؛ ولأن المجاهدة معه أكثر ثوابا لكثرة اليقين فيا والرغبة إليها.

وعلى كل حال فهذه الخصلة معتبرة أعني حصول ما معه يكون الثقة في جميع الأمور ونزول النفرة، ولهذا اعتبر في الإمام أن يكون خاليا عن الخصال المنفرة، ولا شك أن من يقطع بإيمانه وأصابته لا تنفر عنه النفوس كنفرتها عمن يجوز عليه كل خطأ.

فصل [في الاستدلال على إمامته عليه السلام بإجماع العترة

الطاهرة]

اعلم أن الكلام في إجامع أهل البيت يقع في ثلاثة مواضع:

أحدها: في أن أهل البيت هم علي وفاطمة والحسن والحسين وأولادهما إلى يوم الدين دن غيرهم.

والثاني: في أنهم أجمعوا أن الإمام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي.

والثالث: في أن إجماعهم حجة.

أما الموضع الأول فعندنا وهو الظاهر من كلام المعتزلة وكثير ن الناس: أن أهل البيت المرادين في الآية بقوله تعالى: {إنما يريد الله أن يذهب عنكم الرجس أهل البيت} هم علي وفاطمة وأولادهما.

وقال قوم: أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

Sayfa 724