653

منهاج المتقين في علم الكلام

منهاج المتقين في علم الكلام

Türler
Imamiyyah
•
Bölgeler
Yemen
•

قالوا: والرواية الصحيحة أنه قال للنبي عليه السلام: ألسنا قد وعدنا /420/ دخول مكة آمنين كالحث للنبي عليه السلام على الحرب وأن لا يمتنع خوفا منهم، ووثوقا منه بما وعد الله سبحانه، فلما قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقلت لكم من عامكم هذا فسكت.

ومنها ما رووا أنه إذا عليا حتى زوجه أم كلثوم ويهدد بني هاشم وأكرههم على ذلك، وهذا منه جرأة على الدين، ودليل على الفسق.

والجواب: قالت المعتزلة: هذا مما لا يلتفت إليه ولا يشتبه كذبه وبنو هاشم أجل من أن يكرهوا علي بن ويح امرأة، وأيضا فالنكاح مع الإكراه لا ينعقد.

قالوا: ولو استدل بترويج على اثبته من عمر على أنه ليس يفاسق الاستقام لأنه لو كان فاسقا لم يكن كفؤا لها، وكذلك لو كان بينهما معاداة، ووحشه لما زوجه إياها وإنما شدد عمر في تزويجها رغبة في ابنتها ومنصبها، ولقوله عليه السلام: ((كل نسب وسبب ينقطع غلا سببي ونسبي)) فأحب التزويج من أهل البيت.

ومنها ما رووا عنه أنه قال: إذا اختلف أهل الشورى فاقتلوا من خالف عبد الرحمن بن عوف، وذلك يقتضي أنه أمر بقتل أمير المؤمنين إذا خالف عبد الرحمن وذلك فسق.

والجواب: قالت المعتزلة لا يسلم صحة هذا الخبر، وهو أجل قدر آمن أن يأمر بقتل قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه مع فضلهم العظيم الذي يعترف به لا سيما عليا وإنما شدد في عدم الاختلاف.

ومنها ما رووا أن عليا لما تخلف عن البيعة والزبير جاء إلى باب فاطمة فأحرقه وفعل وفعل، وأن فاطمة ماتت بسبب ضرب بطنها وأنها أوصت أن تدفن ليلا ,أن لا يصلي عليها أبو بكر ونحو ذلك من الأخبار.

Sayfa 659