منهاج المتقين في علم الكلام
منهاج المتقين في علم الكلام
Türler
•Imamiyyah
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
منهاج المتقين في علم الكلام
Yahya ibn al-Hasan al-Qurashi (d. 780 / 1378)منهاج المتقين في علم الكلام
وذكر الزجاج أن معنى قوله: {إلا ما شاء ربك} أي سواء ما شاء ربك كما يقال: علي لفلان ألف سوى الألفين، أي غيرهما.
قالوا: قال تعالى: {وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار} فدل على أنهم أخرجوا منها.
والجواب: ليس فيها أنهم لم يروهم في النار بعد أن رأوهم فيها، والمراد كنا نعدهم من الأشرار في الدنيا وهم المؤمنون، بدليل اتخذناهم سخريا، أي كنا نسخر منهم في الدنيا، وليس أمر في أمر زاغت عنهم الأبصار مقابلة للهمزة في قوله: اتخذناهم، لأنها ليست بهمزة استفهام، وإنما قوله اتخذناهم من نعت رجالا.
وشبهتهم من جهة السنة ما روي عنه لعيه السلام، يخرج قوم من النار، وقد امتحشوا وصاروا فحما وحمما، والجواب لم يصح هذا الخبر فإن صح فأحادي ومعارض بما قدمناه من الآيات والأخبار.
وبعد، فلا بد من ترك ظاهره؛ لأن أهل النار لا بد أن يكونوا أحياء والفحم لا يصح فيه الحياة.
وبعد، فالمراد يخرج من عمل أهل النار وشبههم بالفحم والحمم لعظم ذنوبهم، فكأنهم قد احترقوا، ومثل ذلك قد ورد، قال الله تعالى: {وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها} والمراد التشبيه، وقال عليه السلام: ما زلت آخذ بحجزكم وأنتم تهافتون فيها تهافت الفراش أي في العمل المؤدي إليها.
وقال عليه السلام حين سمع المؤذن يقول: أشهد أن لا إله إلا الله خرج من النار، أي من عمل أهل النار.
وعلى مثل هذا يحمل ما رووه أيضا عن النبي عليه السلام يخرج رجل من النار بعد ما ذهب خبره وسبره إلى خروج من عمل أهل النار.
Sayfa 596