منهاج المتقين في علم الكلام
منهاج المتقين في علم الكلام
Türler
•Imamiyyah
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
منهاج المتقين في علم الكلام
Yahya ibn al-Hasan al-Qurashi (d. 780 / 1378)منهاج المتقين في علم الكلام
ومنها: أن يذكر نعما وأسبابا ويكرر اللفظ عند ذكر كل واحد منها نحو قولك لمن أنعمت عليه، ألم أفعل لك كذا، أليس ذلك نعمة ونحو ذلك.
ومن هذا القيل قوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} عند ذكر كل نعمة تأكيدا لنعم على الثقلين وبيانا لكونه لا يمكن إنكار شيء منها، ولا التكذيب.
ومنه أيضا ما يرد على منوال الزجر نحو {ويل يومئذ للمكذبين} أو يرد مورد الاحتجاج نحو إله مع الله.
وبالجملة فلو وجدت العرب في ذلك طعنا لطعنوا به، فقد كانوا أعرف بالفصاحة.
فصل
وأما الكلام على الطاعنين بالكذب فيه والفساد فقد تعلقوا بآيات منها قوله تعالى: {وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها} قالوا: وهذا كذب؛ لأنه ليس كل الناس مسلما.
والجواب: الإسلام اللغوي الذي هو الانقياد والخضوع يوضحه قوله طوعا وكرهان والإلسام الشرعي لا يكون كرها.
ومنها قوله: {وكذلك زينا لكل أمة عملهم} أخبر أن الشيطان زين لهم أعمالهم، فكيف يفعل الحكيم كفعل الشيطان؟
والجواب: المراد عملهم الذي أمرهم به زينه لهم بالوعد والتغريب كما قال: {حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم.. الآية}.
ومنها قوله تعالى: {وإن من شيء إلا يسبح بحمده} قالوا: ومعلوم أن الجاحدين والجمادات لا يسبحون بحمده والبهائم.
والجواب: أن التسبيح يستعمل في تبعيد ما لا ينبغي والتنزيه عنه كما قال امرء القيس: (سبحان من علقمة الفاجري) أي بعدا وتنزيها، والمعنى أنه لا شيء إلا يسبح لأجله.
وقريب من هذا الجواب عن قوله: {ولله يسجد من في السموات..} الآية، أي يخضع ولا يمتنع عما يفعل الله فيه كما قال الشاعر:
بجمع تضل البلق في حجراته .... ترى الأكم فيها سجدا للحوافر
أي لا يمتنع الأكمام من سلوكها عليها.
Sayfa 534