منهاج المتقين في علم الكلام
منهاج المتقين في علم الكلام
Türler
•Imamiyyah
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
منهاج المتقين في علم الكلام
Yahya ibn al-Hasan al-Qurashi (d. 780 / 1378)منهاج المتقين في علم الكلام
واعلم أن القائلين بإثبات الكلام النفسي فريقان: فريق ينكرون كون هذا المسموع كلاما ويدعون أن تسميته كلاما مجاز، وهذا مباهتة، وفريق يعتبرفون بأن هذا المسموع كلام ويدعون إثبات كلام آخر قائم بالنفس ويجعلون هذا الاسم مشتركا بينهما، وهذا أيضا بعيد عن التحصيل؛ لأن من ينفي الكلام النفسي كيف يسلم أن الاسم موضوع عليه بالاشتراك.
وأيضا فالعرب لا يعقلون الكلام النفسي /311/ فضلا عن أن يضعوا له عبارة أو يشركوا بينه وبين غيره فيها.
يوضحه أنه إذا أطلق الكلام فإنما يسبق أفهامهم إلى هذا المسموع.
وأما المتكلم فهو عندنا فاعل الكلام بدليل أن من علمه فاعلا للكلام علمه متكلما، ومن لم يعلمه فاعلا للكلام لم يعلمه متكلما.
ولهذا أضافت العرب كلام الممرور إلى الجن لما اعتقدوا أن الجن يفعله، فهو كسائر أسماء الفاعلين.
وقالت المجبرة: هو من قام به الكلام، وهذه إحالة لأنهم يحدون الكلام بأنه أيضا ما قام بالمتكلم.
على أنا سنذكر الكلام النفسي ونبين أنه لو ثبت لما صح على الباري تعالى.
وأيضا، فليس للمتكلم بكونه متكلما حال تعلل بمعنى وإلا وجب صحة العلم بتلك الحال قبل العلم بما يؤثر فيها كسائر ما يوجب حالا؛ ولأنه لا طريق إلى إثبات هذه الحال البتة، والذي يجده أحدنا من نفسه هو قدرته على الكلام، أو علمه بترتيب حرفه أو كيفية إيرادها أو العزم عليها أو التفكر فيها أو القصد إلى إبرازها، ولأنه لو كان للمتكلم حال وقدرنا تضاد الحروف وانه خلق لأحدنا آلتان لاستحال أن ينطق بحرفين ضدين؛ لأنه كان يحصل عل حالين ضدين.
Sayfa 476