469

منهاج المتقين في علم الكلام

منهاج المتقين في علم الكلام

Türler
Imamiyyah
Bölgeler
Yemen

الكلام في القرآن الكريم

القرآن هو كلام الله المنزل على محمد للإعجاز بسورة منه أو بعدة آياتها، ولنا: أو بعدة آياتها؛ لأن الإعجاز ليس من حقه أن يكون بسورة، بل أقل ما ثبت فيه الإعجاز ثلاث آيات.

فصل [في حقيقة الكلام والمتكلم]

أما الكلام فهو ما انتظم من الحروف المسموعة المتميزة وزاد بعضهم المتواضع عليها احترازا من المهمل، وليس بصحيح.

وزاد ابن متوبة: الصادرة من قادر واحد احترازا من أن يلفظ لا قط بالزاي من زيد وآخر بالدال ، وهذا غير محتاج إليه؛ لأنه لا يمكن القادر أن ينطق بالحرف الواحد.

قلنا: ما انتظم شبيها بالنظام الحقيقية لتواليه على السمع.

قلنا: من الحروف لأن الحرف الواحد لا يكون كلاما.

وأما قولهم: ع الكلام وش الثوب ونحوه، فأصله عي وشي من الوعي والوشى وإنما حذفت الياء تحقيقا بدليل ارجوعها في التثنية وفعل المتكلم.

قلنا: المتميزة احترازا من ضرير الباب وأصوات البهائم.

وقلنا: المسموعة احترازا من الكتابة.

والشيخ أبو عبد الله والنحاة: يعتبرون الإفادة، فكأنهم أرادوا بذلك الكلام الاصطلاحي لا اللغوي، وذلك متفق عليه.

Sayfa 475