Son aramalarınız burada görünecek
Minhat al-Rawd al-Azhar Sharh al-Fiqh al-Akbar
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر
============================================================
ثم من متعلقات هذه المسألة أنه تجوز الصلاة خلف كل بر وفاجر، وكذا على كل بر وفاجر، لحديث ورد بذلك(1)، ولأن علماء الأمة كانوا يصلون خلف الفسقة وأهل البدعة(2)؛ وما نقل عن بعض السلف من المنع عن الصلاة خلف المبتدعة فمحمول على الكراهة .
ل وفي شرح المقاصد: لا نزاع في أن مباحث الإمامة أليق بعلم الفروع لرجوعها إلى القيام بالامامة، ونصب الإمام الموصوف المخصوص من فروض الكفاية، ولا خفاء في أن ذلك من الأحكام العملية دون الاعتقادية، فذكرها هنا للتنبيه على أنها من المسائل التي يتميز بها أهل السنة عن المعتزلة والشيعة وسائر المبتدعة.
39 - ومنها: أن اليأس من رحمة الله تعالى كفر: لقوله تعالى: إنه لا يايعش ين توح الله إلا القوم الكنفرون) [يوسف: 87] وكذا الأمن من عقوبته كفر لقوله تعالى: { فلا يأمن مكر الله إلا ألقوم الخسرون) [الأعراف: 99]، والأنبياء مأمونون لا آمنون، بل خائقون منه أكثر من غيرهم، لأنهم أعرف بما له من صفات الجلال، وكونهم مأمونين إنما هو من قبله سبحانه تفضلا في شأنهم وعلو مكانهم.
4- ومنها: أن تصديق الكاهن والمنجم بما يخبره من الغيب كفر: لقوله تعالى: قل لا يعلر من فى السموت وألأرض الفيب إلا الله) [النمل : 65]، (1) (وصلوا على كل بر وفاجر) ابن ماجه، جهاد، بطرق واهية، والدارقطني بطرق كلها ضعيفة، والصحابة صلوا وراء ائمة الفتنة الذين خرجوا على عثمان رضي الله عنه حتى قتلوه.
(2) صلى ابن عمر رضي الله عنهما خلف الحجاج الظالم، وحديث: (صلوا خلف كل بر وفاجر) رواه أبو داود وهو ضعيف، لكن الدليل فعل ابن عمر رضي الله عنه.
Sayfa 418
1 - 564 arasında bir sayfa numarası girin