915

Miraca Sırlarını Keşfetme

المعراج إلى كشف أسرار المنهاج

فيه نظر لن اندفاع العقاب ليس بالتكليف إذ لو عدم التكليف لم يثبت عقاب، فالعقاب من فروعه لا أنه يندفع به وإنما يندفع بالطاعة.

قوله: (فإنه لاينال الثواب إلا به).

وذلك لتضمنه التعظيم والابتداء به من غير استحقاق له لايحسن لأن العقلاء يستقبحون تعظيم من لايستحق التعظيم.

قوله: (إنما اعتبر الرضا في الشاهد في الأمور التي يشتبه الحال فيها).

فيه نظر فإن الرضا ..... معتبر مع عدم الاشتباه وليس لأحدنا أن يكره الغير على عمل يسير بعوض كبير عظيم خطير فكان الأحسن في الجواب ما رجع إليه وإن لم نلخصه وهو أن اعتبار الرضا في الشاهد إنما هو لعدم الملك والولاية ولهذا حسن الإكراه من السيد لعبده ومن الأب لطفله والله سبحانه وتعالى هو المالك لنا الملك الحقيقي والمتولي علينا الولاية الحقيقية فإن لم يرد حاله على حال السيد في حق عبده والوالد في حق والده بدرجات كبيرة لم تنقص.

قوله: (وهو أن تحسن إلى الغير ليحسن إليك).

ظاهره أن المعتبر في المفاعلة صدور الفعل من أحد الفاعلين قصدا لأن يصدر إليه مثله والمشهور أنها كما ذكره ابن مالك لأقسام الفاعلية والمفعولية لفظا والاشتراك فيهما معنى يريد أن مثل جاءني زيد وعمر أتوني به ليكون زيد فاعلا وعمرو مفعولا في اللفظ، وفي المعنى أن كل واحد فاعل ومفعول.

Sayfa 38

Miraca Sırlarını Keşfetme | Usul