875

Miraca Sırlarını Keşfetme

المعراج إلى كشف أسرار المنهاج

هذا كلام غير مستقيم فإن جعله مستأنفا ينافي جعله حالا فإن الحال متعلق بما قبله وقيد من قيوده ولامعنى للاستئناف ههنا وأما جعله حالا فيستقيم على تفسير المد بالإمهال تقديره ويمهلهم حال عمههم في طغيانهم عمهين والعمه كالعمى إلا أن لاعمى يستعمل في البصر وي الرأي والعمه في الرأي فقط، وهو التحير والتردد أي يتحيرون ويترددون.

قوله: (ولولا هذا لوجب أن يكون قوله يعمهون جوابا ليدمهم فيكون مجزوما /458/ والرفع دليل الاستئناف).

أقول: هذا كلام ما كان ينبغي أن يصدر عن مميز فضلا عن مصنف إن الجزم لامعنى له نهيا ولاموجب على أي تفسير وعلى كل مذهب في المد فإن للجزم شروطا ليست هنا يعرفها من له أدنى مسكة بالعربية وإنما يعمهون جملة فعلية في موضع نصب على الحال من ضمير نمدهم أو من ضمير طغيانهم لأنه مصدر مضاف إلى الفاعل وهو مرفوع اللفظ لتجرده عن الناصب والجازم ومثل هذا لايجهله عالم.

قوله: (لم يستعمل المرض بمعنى الشك في اللغة).

يعني حقيقة فإنما حقيقته الألم.

قوله: (والمريض شاكا). يقال: هذا لايجب لأنا وإ، جعلنا من معاني المرض الشك فليس يلزم أن نجعل من معاني الشك المرض.

قولهك (وفي الغم مجازا) وكذا في غير الغم من أعراض القلب كسوء الاعتقاد والغل والحسد والميل إلى المعاصي والعزم عليها واستشعار الهوى والجبن اولضعف وغير ذلك مما هو فساد وآفة شبيهة بالمرض، ذكره جار الله قال: والمرادب قوله: {في قلوبهم مرض} ما في قلوبهم من سوء الاعتقاد والكفر أو من الغل والحسد والبغضاء وزيادة الله إياهم مرضا أنه كلما أ،زل على رسوله الوحي فسمعوه كفروا به فازدادوا كفرا إلى كفرهم فكأن الله الذي زادهم ما ازدادوه إسنادا للفعل إلى المسبب له.

قوله: (والفاء كما يرد) إلى آخره.

Sayfa 895