839

Miraca Sırlarını Keşfetme

المعراج إلى كشف أسرار المنهاج

فيه نظر لأن كلامه إنما يصح على قراءة بعضهم بالرفع في كل وجعل خلقناه وصفا لكل.

وقوله: (يقدر هو الخبر).

ويكون المعنى حينئذ أن كل شيء خلقناه فهو بقدر ، وأما إذا جعلنا خلقناه هو الخبر وبقدر حالا فمع تقدير كونه خبرا لايصح ما ذكره بل يكون المعنى أنه تعالى خلق جميع الأشياء بقدر، وكذلك على قراءة الجمهور بالنصب فالظاهر معهم لأن خلقناه يكون حينئذ مفسرا قطعا لا وصفا.

قال ابن جني: وقراءة الرفع هو الوجه في العربية يعني لعدم قرينة ترجح النصب فنختار الرفع بالابتداء.

قوله: (وإنما يستعمل في معان) إلى آخره.

الأقوى والله أعلم أن الكتابة على ظاهر معناها في جميع الآيات الكريمة ولكنها مستلزمة للعلم والمعنى بقوله: {كتب عليكم الصيام} كتب عليكم وجوبه وكذلك سائرها.

قوله: (من الثواب والنصر).

هما الحسنيان المذكورتان في الآية الكريمة.

قوله: (ومنها قوله: {وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم} تمسكهم بهذه الآية في إثبات القضاء والقدر بمعنى الخلق غير متضح.

قوله: (وبعد فقد قال بكفرهم ففسر معنى الإشراب) إلى آخره.

فيه نظر لن المعنى أشربوا في قلوبهم العجل بسبب كفرهم. ذكره جار الله فليس الكفر هو الإشراب بل سببه ولو صح ما ذكره لكان يفوته لمتمسك الخصم بالآية.

قوله: (وأيضا فكيف يعاقب الله) إلى آخره.

يعني لن الإشراب سببه الكفر وهو في نفسه معصية فكيف يجعل عقابا على الكفر.

قوله: (والمعنى).

قال جار الله: المراد أنه بداخلهم حبه والحرص على عبادته كما بداخل الثوب الصبغ.

قوله: (على هذه الصيغة). أي صيغة مالم يسم فاعله.

قوله: (مع جواز أن يرد على خلاف هذه الصيغة).

Sayfa 859

Miraca Sırlarını Keşfetme | Usul