840

Miraca Sırlarını Keşfetme

المعراج إلى كشف أسرار المنهاج

يعني كما ورد في قراءة بعضهم {سقط في أيديهم} قال الزجاج معناه سقط الندم في أيديهم أي في قلوبهم وأنفسهم، وأما ولما سقط بصيغة المجهلو فالمعنى لما اشتد ندمهم وحسرتهم على عبادة العجل لأن من شأن من اشتدت ندامته أن يعض يده غما فتصير يده مسقوطا فيها لأن فاه قد وقع فيها وهو من باب الكناية، وكذلك فإن ألقي الشجرة يصح أن يستند مثله إلى الفاعل الحقيقي بأن يكون الملقي غير الملقى فيسند الفعل إليه، ومعنى الآية الكريمة أن الشجر خروا سجدا كأنما ألقاهم ملق لشدة /441/ خرورهم وعدم تمالكهم عندما رأوا.

قوله: (ونحو ذلك مما هو صحيح في حقه). يعني من معاني القضاء كالأمر بالطاعات منها وإيجاب بعضها.

قوله : (هذه سبيلها). يعني كونها تستعمل في معان بعضها يصح عليه تعالى وبعضها لايصح في حقه فإنه لايجوز إطلاقها عليه تعالى بإثبات ولانفي لأنا إن قلنا أن اللفظة المشتركة إذا خلت عن القرائن حملت على جميع معانيها فظاهر امتناع الإثبات والنفي وإن قلنا لاتحمل على معانيها كلها بل يتردد فيهم السامع بينها ويكون اللفظ مجملا ففيه إيهام الخطأ وتعريض له وتعرض للتهمة.

القول في الهدى والضلال

قوله: (الهدى يستعمل) إلى آخره.

قيل: ألصحيح أن الهدى ليس بلفظة مشتركة وإنما هو حقيقة في الدلالة والبيان لتبادر الفهم إليها عند الإطلاق واستعماله في غيرها مجاز.

قوله: (نحو {سيهديهم ويصلح بالهم}) أي حالهم وشانهم.

قوله: (في قصة المقتولين بشبرا) إلى قوله: (والذين قاتلوا في سبيل الله) وقد روي: قتلوا بالتشديد. قال قتادة: نزلت في يوم أحد.

قوله: (أي لو أنجانا لأنجيناكم).

Sayfa 860