799

Miraca Sırlarını Keşfetme

المعراج إلى كشف أسرار المنهاج

قوله: (أنه أضاف العبادة والنحت) إلى آخره.

يعني في الآية التي قبل هذه وهي: {أتعبدون ما تنحتون}.

قوله: (وردت مورد الانكار والاحتجاج).

أي إنكار عبادة الأصنام المنحوتة والاحتجاج عليهم بأن العابد والمعبود جميعا خلق الله فكيف يعبد المخلوق المخلوق /421/ على أن العابد منهما هو الذي عمل صورة المعبود وشكله ولولاه لما قدر أن يصور نفسه ويشكلها.

قوله: (أي وما يعملون فيه).

يعني فتكون ما موصولة حذف عائدها وجعل جار الله التقدير: وما يعملونه أي من الأصنام، كقوله: {بل ربكم رب السموات الذي فطرهن} أي فطر الأصنام.

قال رحمه الله: فإن قلت كيف يكون الشيء الواحد مخلوقا لله تعالى معمولا لهم حيث أوقع خلقه وعملهم عليها جميعا.

قلت: هو كما يقال عمل النجار الباب والكرسي، والصائغ السوار والخلخال، والمراد عمل أشكال هذه الأشياء وصورها دون جواهرها والأصنام جواهر وأشكال فخالق جواهرها الله وهم عاملوا أشكالها الذين يشكلونها بنحتهم وحذفهم بعض أشكالها حتى يستوي التشكيل الذي يريدونه ورجح رحمه الله جعلها موصولة بأن قوله: {وما يعملون} ترجمة عن قوله: {ما تنحتون} وما في ما تنحتون موصولة لا مقال فيها فلا يعدل بها عن .... إلا متعسف متعصب لمذهبه من غير نظر في علم البيان ولا ينضر لنظم القرآن.

قال صاحب ....: قيل استفهام إنكار أي وأي شيء يعملون تحقيرا لعملهم، وقيل: نافية أي وما تعملون شيئا، وقيل: مصدرية أي وعملكم. قال: وهذه وجوه متكلفة.

قوله: (فما معنى قوله: {جعلنا}).

يعني مع أنه إنكار لذلك إذ الهمزة فيه للإنكار.

قوله: (فزعم أن التقدير خلق العجل من الإنسان).

هذا تأويل أبي عمرو، قال صاحب المجيد: وكذا قرأ عبدالله أي طبيعة من طبائعه. قال: وليس بجيد لأن القلب بآية الشعر.

قوله: (أحدهما أن العجل هو الطين).

Sayfa 819