798

Miraca Sırlarını Keşfetme

المعراج إلى كشف أسرار المنهاج

يزاد: بل نحن به أحق لتطابق الأدلة العقلية والسمعية فتناولها بأن المراد معظم الأشياء وهي ما لايقدر عليه أو لانقدر على الوجه الذي أوقعه تعالى عليه، ولو لم يكن من موجبات تأويلنا هذا إلا أنها وردت تمدحا ولامدح في خلق أفعال العباد المشتملة على القبائح.

قوله: (وقوله أحسن الخالقين).

يعني وفيه دلالة على ثبوت أن غيره يخلق وإلا لم يكن للتفصيل وجه.

قوله: (ومنها له تعالى: {أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه}).

وجه تمسكهم بها أن المعنى بل اجعلوا، ومعنى الهمزة الإنكار، وخلقوا صفة لشركاء. قال جار الله: يعني أنهم لم يتخذوا لله شركاء خالقين قد خلقوا مثل خلق الله حتىي قولوا قدرها ولا على الخلق كما قدر الله عليه فاستحقت العبادة فنتخذهم شركاء ونعبدهم كما نعبد من غير فرق بين خالقوخالق ولكنهم اتخذوا شركاء عاجزين لايقدرون على ما يقدر عليه الخلق فضلا أن يقدروا على ما يقدر عليه الخالق. انتهى.

قلت: ومن هنا نعرف أنه لاتعلق لهم بهذه الآية وأنها عما نحن فيه بمعزل وأن جوابي المصنف الأول والثاني فيهما انضراب، ونقصان لعدم تحققه لمعنى الآية على ما فسرها به المحققون.

قوله: (وهو لايحتمل التأويل).

يقال: كيف جعلته ظاهرا ثم قلت لايحتمل التأويل، وإنما الذي لايحتمل التأويل ما كان نصا على أنهم قد تأولوها بالعلم على ما تقدم.

قوله: (على أن ذلك وارد عليهم في الكسب).

يعني لنسبتهم له إلينا لكنهم يقولون ليس القول بتأثيرنا في الكسب يقتضي إثبات خالق غير الله بخلاف الإحداث.

قوله: (فنحن قائلون بمقتضى الآية).

يعني إن سلمنا أنها تقتضي نفي كل خالق سوى الله لكنها لاتلحظ إلى هذا المعنى والله أعلم.

قوله: (لاتعلق لهم في ظاهرها كما تقدم).

يعني لأن ظاهرها أنه خالق لنفسه وللمعاني القديمة التي يثبتونها.

قوله: (ومنها قوله تعالى: {والله خلقكم وما تعملون}).

وجه تمسكهم بها أنهم جعلوا ما مصدرية فيكون المعنى وعملكم.

Sayfa 818