797

Miraca Sırlarını Keşfetme

المعراج إلى كشف أسرار المنهاج

يعني فيقال: كاني جب صحة أن يكتسب أحدنا ثانيا كما اكتسب أولا فأنتم تجعلون أحدنا قادرا على الاكتساب كما نجعله قادرا على الإحداث.

قوله: (من حيث قد صار بالعرف اسما) إلى آخره.

قيل: ولأن إطلاق هذه اللفظة علينا توهم أنا نقدر على خلق الأجسام والأعراض التي لاتدخل تحت مقدورنا وأنا نخترع أفعالنا /420/ .

قوله: (ونحو ذلك مما ورد في اللغة نحو: خلقت الأديم، هل يجيء فيه مطهرة.وقول زهير:

ولأنت تفري ما خلقت وبع ... ض القوم يخلق ثم لايفري

قوله: (وأما قوله تعالى هل من خالق غير الله) إلى آخره.

هذا جواب عن تمام لهذه الشبهة تأتي بعد إلزام أن يسمى الواحد منا خالقا فيقال: ولايجوز ذلك، لقوله تعالى: {هل من خالق غير الله}.

فصل في شبههم السمعية

قوله: (قد تعلقوا بالمتشابه الذي ذم الله متبعيه).

يعني بقوله تعالى: {وأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة} ومعناه: أن أهل البدع يتعلقون بالمتشابه منه الذي يحتمل ما يذهب إليه المبتدع مما لايطابق المحكم ويحتمل ما يطابقه من قول أهل الحق طلبا أن يفتنوا لاناس عن دينهم ويضلوهم.

قوله: (وهذه وجوه عامة).

يعني لايختص بإبطال استدلالهم بالسمع في هذه المسألة وقد ذكر أصحابنا وجهين يختصان بالمنع عن استدلالهم بالسمع على هذه المسألة وحدها، أحدهما أن صحة السمع تنبني على أن أفعالنا منا لأنه ينبني على إثباته تعالى قادرا عالما والطريق إلى ذلك متفرعة على أن لنا أفعالا حادثة من جهتنا فكيف نستدل بالسمع على بطلان ما لايصح السمع إلا بعد صحته.

وثانيهما: أن صحة السمع تنبني على أنه تعالى عدل حكيم ولايثبت أنه تعالى عدل مع القول بأنه فاعل لأفعال العباد وهي تشتمل على أنواع القبائح جميعها.

قوله: (وسائر المعاني القديمة).

يعني على مذهبهم.

قوله: (فليسوا بالتأويل أحق منا).

Sayfa 817