789

Miraca Sırlarını Keşfetme

المعراج إلى كشف أسرار المنهاج

هذا معنى الكسب عنده وقال أيضا بأن تأثير قدرة العبد هو في هذه الصفة وأما الإحداث فبقدرة الله تعالى.

قوله: (ولم كان إحدى الصفتين).

يعني الإيجاد وكون الفعل طاعة أو معصية.

قوله: (فما معنى الكسب عند هؤلاء).

يقال: هؤلاء لايثبتون الكسب ولايذهبون إليه.

قوله: (وقال بعض مشيختهم).

قد ينسب هذا القول إلى الجويني، ونسب إلى الغزالي ونسب إلى الاسفراييني والرازي.

قوله: (فقال لهم أصحابنا).

يعني مبطلين لهذا القول وقد أبطلوه أيضا بأن قولكم ما وقع بقدرة محدثة ينبني على إثبات القدرة وإثباتها يترتب على كون أحدنا قادرا وكونه قادرا ينبني على كونه فاعلا وهو خلاف مذهبكم وأيضا فهذا يقتضي أن يكون للقدرة المحدثة فيه تأثير وهو خلاف ما ذهبتم إليه من أن الفعل متعلق بالله تعالى إن شاء أوجده مع القدرة وإن شاء أوجده ولا قدرة.

قوله: (وقال بعضهم الكسب هو ما حله مع القدرة عليه). نسب هذا إلى الأشعرية.

قوله: (فيلزم ألا يقبح من الباري لو تفرد به لفقد الكسب) لعلهم يلتزمون هذا.

قوله: (أليس معنى الاستطاعة عندكم) إلى آخره.

فيه نظر لن هذا معنى الاستطاعة عندهم التي هي القدرة لا استطاعة الحج التي هي شرط فيه فهي غير هذا المعنى لكن القدرة أظهر في كونها شرطا ومعناها في التحقيق عندهم ما ذكره.

فصل في شبههم في أن الله خالق لأفعال العباد

قوله: (أشفها ما عول عليه الرازي).

أي أقواها ما اعتمده واستند إليه في تصحيح مذهبهم وقد أوردها ابن الحاجب ثم أبطلها بأنها تؤدي إلى القدح فيما علم ضرورة لاستلزامها كون أفعالنا ضرورية.

قوله: (وذلك يقدح في حدوث العالم).

يعني لأن الذي دل على حدوثه هو حصوله مع الجواز فلا بد من مؤثر فيه وموجد له يرجح وجوده على عدمه.

قوله: (أنه لازم له في فعل الباري).

Sayfa 809