781

Miraca Sırlarını Keşfetme

المعراج إلى كشف أسرار المنهاج

يعني الله تعالى لأنه ولو انفرد بفعله فلم يجعل ظلما له مع أن مذهبهم أنه لو انفرد به لكان ظالما على ما حكاه السيد في غير موضع.

قوله: (ويلزم لو وقف على الاختيار).

أي لو وقف كونه ظلما على اختيار الجاعل. وفيه سؤال وهو أن يقال: أليس المتكلمون ذكروا أن أحكام الأفعال من كونها ظلما وكذبا ونحو ذلك متعلقة بالفاعل؟

والجواب: أن مراده أن جعل كونه ظلما للغير لايقف على الاختيار لا جعله نفسه ظلما ثم أنه وإن جرى ذلك في كلامهم فقد اعتذروا عنه وقالوا: أردنا أن تلك الوجوه متعلقة بالفاعل على جهة المجاز لأن الظلم هو الضرر العاري عن جلب نفع أو دفع ضرر وهذا نفي وتأثير الفاعل في الإثبات لا في النفي.

قوله: (أن يجعل الكلام أمرا لزيد دون عمرو).

يعني بأن يجعله نهيا لعمرو أو خبرا له.

قوله: (وبعد فإن أردتم /413/ بقولكم جعل الظلم ظلما له أنه حله وذلك غير ما نوزعتم فيه) إلى آخره.

كان الأولى أن يقول: إنه خلق فيه لأن هذا هو مذهبهم الذي نوزعوا فيه، وهكذا حرر السيد هذا الوجه.

قوله: (فكيف يدفعون الإلزام بنفس مذهبكم الذي لايتم إلا بعد اندفاع الإلزام).

قال السيد: وهذا أصل كثير أن كل دلالة تصيب لإفساد مذهب من المذاهب فالاعتراض على تلك الدلالة بنفس ذلك المذهب لايصح فيجب أن يراعى هذا الأصل ويحافظ عليه. انتهى.

Sayfa 801