753

Miraca Sırlarını Keşfetme

المعراج إلى كشف أسرار المنهاج

اعلم أن هذه الشبهة هي أشف ما يوردونه وغيرها من شبههم واضح البطلان جدير بأن يضرب عنه صفحا وقد أجيب عن هذه الشبهة بأجوبة كثيرة منها: المعارضة بتقدير أن يخبرنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأن فلانا لايدخل هذه الدار ثم يقول ما /399/ تقولون لو قدرنا دخول ذلك الفلان تلك الدار أيدل على كون المعصوم كاذبا، وكذا لو قدرنا وقوع الكبائر من جهته أيدل على ارتفاع عصمته أم لا وغير ذلك فما أجابوا به فهو جوابنا.

قوله: (وعلله الشيخ أبو علي).

ذكر بعضهم أن هذا التفصيل لابن الملاحمي أودعه معتمده فلعله فيه قاف لأثر أبي علي أو ناقل عنه.

قوله: (أو يكون أحدهما موجبا للآخر).

يعني وسواء كان الأول موجبا للثاني نحو إن كان في قلب زيد علم فهو عالم، أو كان الثاني موجبا للأول نحو: إن كان عالما ففي قلبه علم.

قوله: (أو يكون أحدهما مصححا للآخر).

أي سواء كان المصحح الأول أو الثاني ومثال ما يكون الأول فيه مصححا للثاني إن كان الجوهر متحيزا احتمل العرض ومثال ما يكون الثاني مصححا للأول إن كان زيد عالما كان حيا لأن كونه حيا هو المصحح لكونه عالما.

قوله: (ويلزمه ألا يجد دليلا على أن الله لايفعل القبيح).

يعني لأن الدليل على عدم جواز فعله تعالى له أنه لو فعله لكان جاهلا بقبحه أو محتاجا له إذ العالم يقبح الفعل الغني عنه لايفعله وإذا كان قد زعم أنه تعالى لو فعل القبيح لم يدل على جهله وحاجته انتقض الدليل وبطل التعليل.

قوله: (على ما لو قدر وقوعه على الوجه المستحيل).

يعني وهو صدوره من العدل الحكيم.

قوله: (لكان دليلا غير دليل).

فكونه دليلا ظاهروكونه غير دليل لصدوره عن الحكيم.

تنبيه

من شبه النظام وأصحابه أنه تعالى لو قدر على القبيح لكان حاصلا على صفة نقص وهو يتعالى عن ذلك.

Sayfa 773