687

Miraca Sırlarını Keşfetme

المعراج إلى كشف أسرار المنهاج

هذا جواب عن سؤال لهم تقديره: أنه إذا كان سؤال موسى عن قومه فلم تاب فإن الذنب ذنبهم لأنهم السائلون في الحقيقة، ومعلوم أنه تعالى قد حكى التوبة عنه في قوله تعالى: {فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين}.

قوله: (لأن طريقة الأنبياء) إلى آخره.

من هذا القبيل ما روي عن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يستغفر ربه في اليوم سبعين مرة وقيل في المجلس الواحد مائة مرة.

قوله: (كما يروى مثله عن محمد صلوات الله عليه إلى آخره).

عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لجبريل صلى الله عليه: (( أحب رؤيتك في صورتك التي تكون عليها في السماء )) فواعده عرفات فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإذا جبريل قد ملأ ما بين المشرق والمغرب ورأسه في السماء ورجلاه في الأرض فخر النبي صلى الله عليه وآله وسلم مغشيا عليه فتحول جبريل إلى صورته وضمه إلى صدره. قال تعالى: {ولقد رآه بالأفق المبين}.

قوله: (امتحانا لاعقوبة).

يعني فإنه /366/ وإن كان قد أذنب بذلك السؤال في تلك الحال فذلك الذنب صغير في حقه عليه السلام ومكفر في جنب ماله من الثواب فلا يقال أن الصعقة عقوبة على ذلك.

قوله: (كما أن سبب دخول بيت المقدس) إلى آخره.

Sayfa 707