640

Miraca Sırlarını Keşfetme

المعراج إلى كشف أسرار المنهاج

يعني فكما تضاف صحة العلم إلى هذه الذات التي يصح كونها معلومة فيقال يصح العلم بها يضاف إلى كل ذات غيرها وينسب إليها.

قوله: (وكذلك نسبة صحة الفعل إلى جميع الأجناس نسبة واحدة).

يعني فكل صحة صادرة عن كل قدرة شاملة للأجناس العشرة وإن لم يشمل كل عين منها.

قوله: (لأنا إنما نعلل التجانس والانحصار).

يعني وهو نسبة صحة الفعل فكل قدرة إلى كل حدس واستواء القدر في ذلك لا استواؤها في صحة فعل كل عين بها.

قوله: (وإن اختلفت نسبتها إلى الأعيان).

يعني فهذه القدرة يصح بها فعل هذه العين من المقدورات دون غيرها وهذه القدرة يصح بها فعل العين الأخرى دون هذه العين وغيرها.

قوله: (ويمكن أن يجاب) إلى آخره.

تلخيص الجواب أنا لم نعلل تعذر فعل الجسم ونحوه بالقدر بصحة فعل المقدورات العشرة بها وإنما عللنا تعذر فعل الجسم بها بكونها قدرا فتعذر فعله بها لهذا الوجه، ثم استدللنا بصحة فعل الأجناس العشرة بها وتجانس مقدوراتها جميعا لكونها قدرا على صحة التعليل ودليل صحة العلة وهو ههنا صحة أن يفعل بكل واحدة من القدر سائر الأجناس العشرة غير العلة التي هنا كونها قدرا.

قوله: (فما أجاب به فهو جوابنا).

يعني فإنه لايمكنه أن يجيب إلا بأنه لو صح ذلك وهو فعل الجسم منه لصحة البنية واعتدالها لصح منا لصحة بنانا واعتدالها، فإذا قيل له: ولم وجب ذلك؟ لم يكن له بد من أن يقول: لأن ما صح ببعض البنا الصحيحة صح ببعضها الآخر، دليله ما نحن عليه وترتب الدليل على نحو ما رتبناه فكذلك نقول، ولو صح منه فعل الجسم ونحوه بقدرة هي معنى عندنا لصح منا بذلك المعنى أيضا.

قوله: (وقوله إن إثبات ذلك).

أي إثبات الصحة والاعتدال في حقه تعالى.

قوله: (فلايكون لأبي الحسين) إلى آخره.

Sayfa 660