620

Miraca Sırlarını Keşfetme

المعراج إلى كشف أسرار المنهاج

القصد هو الإرادة المقارنة للمراد إذا كان مبتدأ أو مسببا غير متراخ بشرط أن يكون فاعلها وفاعل المراد واحدا وكذلك الاختيار أو ما في حكمها إرادته مقارنة أول الجملة المرادة وإن تقدمت على آخرها كإرادة الخبر فإنها تقارن أول حروفه وهي قصد وإن لم تاقرن ما بعده من الحروف ويحتمل أنه أراد بما في حكمها مقارنة السبب، ويطابق هذا قول ابن متويه يجب في القصد أن يكون مقارنا للمراد المقصود أو لسببه.

قوله: (ومتى علق بالفاعل نحو: {إن سخط الله عليهم}). إلى آخره.

قال الفقيه حميد في العمدة: إذا علق السخط بالفاعل فقيل سخط الله على فلان فقيل المراد أحد أمرين إما كراهته لفعله وإما إرادة إيصال العقاب إليه.

وقيل: بل إذا علق بالفاعل فهو إرادة العقوبة وافهانة هذا من جهته تعالى وأما السخط من الواحد منا على غيره فهو كراهة النفع وإرادة الضرر وأما المعلق بالفعل فهو كراهته شاهدا وغائبا ولايطلق عليه تعالى أنه ساخط فيما لم يزل كما لايقال مريد فيما لم يزل.

وقال سليمان بن جرير: بل يوصف تعالى بأنه ساخط فيما لم يزل على من علم أنه سيعصي وبنى ذلك على مذهبه في أنه تعالى مريد فيما لم يزل.

قوله: (إلا وقد فعل واجبا أو ترك قبيحا).

يقال: أما القطع بأنه لايكلف إلا وقد فعل واجبا فغير ممكن، وأما تركه قبيحا فهو وإن صح فليس يمنع من أن يكون تعالى كارها لجميع أفعاله لن ترك القبيح ليس عبارة عن فعل بل عن عدم فعله وانتفاء الإتيان به، والأولى أن يقال: لو كان ذلك معنى قولنا سخط الله على فلان للزم ألا يقال ذلك في الكفار الذين قد علمنا منهم الإتيان بشيء من الواجبات كاليهود ونوهم ومعلوم صحة إطلاقنا ذلك في حقهم.

قوله: (وكذلك المعاداة) إلى آخره.

Sayfa 640