Miraca Sırlarını Keşfetme
المعراج إلى كشف أسرار المنهاج
Türler
•Zaidism
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Ṭāhirds (Güney Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517
Son aramalarınız burada görünecek
Miraca Sırlarını Keşfetme
Ezz Al-Din Ibn Al-Hussain (d. 900 / 1494)المعراج إلى كشف أسرار المنهاج
تنبيه
من أحكام الإرادة التي لم يذكرها المصنف أنها لاتؤثر في وقوع الفعل على وجه إلا إذا قارنت وكانت من فعل فاعل المراد.
فصل والذي يجري عليه تعالى من الأسماء في هذا الباب
قوله: (وليس طريقه الفعلية).
أي وليس الذي يفيده قولنا مريد طريقه الفعلية وهو أن يفيد فعل الإرادة كمعيد ونحوه .
قوله: (لأنه لافرق بين الإرادة والمحبة).
اعلم أن هذه مسألة خلاف فمنهم من ذهب إلى أن المحبة هي الشهوة وليست الإرادة وقال أصحابنا إنما تستعمل في الشهوة تجوزا وإلا فهي من أسماء الإرادة ولهذا لايصح أن تثبت بأحد اللفظين وتنفى بالآخر.
قيل: والمعنى أن المحبة هي اسم للإرادة التي تطابق الداعي فلو قدرنا أن الله تعالى خلق فينا إرادة لاتطابق الداعي لم تكن محبة.
قوله: (ومنها قولنا راض).
اعلم أن مذهب الجمهور من أصحابنا أن الرضا هو الإرادة المتقدمة المتعلقة بفعل الغير بشرط وقوع ذلك الفعل والسخط الكراهة على هذا القياس فلهذا عده من هذا الباب. وقال أبو علي: الرضا والسخط معنيان زائدان على الإرادة والكراهة.
قوله: (فقيل معناه أنه أراد كل أفعاله ورضيها).
هذا قول الشيخ أبي علي وهو ظاهر قول الفقيه حميد. قال: ومنه قوله تعالى: {لقد رضي الله عن المؤمنين} ويقول أحدنا: رضيت عن زيد. أي رضيت أفعاله، وكذلك القول في السخط والذي ذهب إليه أبو هاشم أن المراد بذلك التعظيم للمرضي عنه والذم والاستحقاق بالمسخوط عليه.
قوله: (حتى الأنبياء).
يعني لأنه قد يقع في أفعالهم الصغائر وهو تعالى يكرهها فضلا عن أن يريدها أو المباحات والمكروهات والأفعال اليسيرة وهو لايريدها.
قوله: (قاصد ومختار).
Sayfa 639