صفت الدنيا للطغاة وذوي العناد ، وآل الرسول مشردون في البلاد ؛ محجبون إشفاقا على أنفسهم من مكرهم ، ونحف أجسامهم خوفا من غائلة كيدهم وغدرهم :
أيأمن وحش البر غائلة الورى
وآل النبي المصطفى غير آمن
أتقتل سادات العباد ، بسيف يزيد بن معاوية ؛ وعبيد الله بن زياد :
لقد قتلوا التقي ابن التقي
بأسياف الشقي ابن الشقي
بنات الظلمة في القصور ، نواعم في الخدور ، يركبن مطايا الشهوات ، ويسحبن أذيال الخطايا بالخطوات ، وبنات الرسول في الفلوات ، مكشوفات الرءوس ، تحت الخفقات من السياط والهفوات :
بنات زياد في القصور قد استوت
على سرر العلياء من كل جانب
Sayfa 180