معاشر المسلمين من كان فيكم مصاب فليتعز بمن كان منه أعز ، ومن كان فيكم مظلوم فليتسل ، فقد ظلم من منه كان أجل ، ومن كان فيكم من حالف البلا ، فليتذكر مبتلى كربلا ، المحروم من الماء ، المذبوح من القفا على الظماء ، المجدل في تلك التربة ، المسوقة نساؤه سوق الاماء ، يهون عليه أمر الغربة وعسر الكربة :
إذا ذكرت نفسي مصائب فاطم
بأولادها هانت علي مصائبي
لبئس ما كان يزيد وحزبه يحتقبون ، وساء ما يرتكبون ، وسوف ترونهم في جهنم يصطلون ويصطرخون ويضطربون ، فإنهم إلى ربهم راجعون ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) الشعراء / 227 ، ولي قصيدة طويلة فيهم آخرها :
ففاطمة ومولانا علي
ونجلاه سروري في الكتاب
Sayfa 181