Erdemlilerin Öyküleri
مآثر الأبرار
والشمس لا تطلع من مغرب
إلا إذا كان بها يوشع والجواب الثاني وصلني في السنة التي مات فيها -رحمه الله تعالى-، قصيدة كاملة استرجحت إيرادها هاهنا؛ لحسنها وفصاحتها، وهي:
يا أيها الغادي على عيرانه
وجنا تسهل في الصعيد وتصعد
سرح اليدين إذا النواضح حولها
جلات وحربا الظهيرة أصيد
تغدو كغدو السيد في زاد الضحى
فكأنها سيف يسل ويغمد
بلغ إلى الندب الزحيف تحية
منا ومن يحويه ذاك المسجد
وإلى إمام قد ثوى في تربة
ما مثله في الفاطمية يوجد
يحيى الذي أحيى به رب العلى
ميت الهدى وبه الضلالة تخمد
وعلى أفاضل عنده في مشهد
لابن الحسين له الملائك تشهد
وقل المسائل من محمد قد أتت
تلقي دقائقها علي وتورد
وتتابعت كتب لأجل جوابها
وأنا الجهول وليس مثلي يرشد
والعذر مني في التراخي بين
ومبين ما ظاهر لا يحمد
وإذا أردت لوجهها كشفا فقل:
إني سأرسلها إليك وأسرد
حتى أجوبها على ضعف القوى
وتحول الحال الذي هو يعهد
وعوارض عرضت لنا وتحول
وتقلقل وتزول وتبدد
أصبحت تذكرنا بما قد قاله
من قبلنا في الشعر من هو منشد
أودعته للاعتبار قصيدتي
لما رأيت لها القوافي تسعد
لا للتأسي بالذين ذكرتهم
فسواهم أولى بذاك وأنجد
لا يستوي حال المحق ومبطل
وموفق يبغي الصلاح ومفسد
وخصصت منها ما ألم بأرضنا
وحكى قضاياه سهام وسردد
من عصر حي علي بن محمد
من دان أحمرهم له والأسود
ملك الممالك وانقضت أيامه
وتلاه في دست الإمامة أحمد
وتلاهما سبابن أحمد واقتفى
ما يصنعان وذو السيادة أسعد وتملكوا سهل البلاد وحزنها
وغدوا بألوية عليهم تعقد
Sayfa 154